القاهرة ـ مصر اليوم
رصدت مصادر صحافيّة ما أسمته بـ"كواليس اللقاءات السرية"، التي يعقدها عبد الرحمن يوسف، نجل يوسف القرضاوي، مع قيادات "إخوانيّة"، ومن حركة "6 أبريل"، و"الاشتراكيين الثوريين"، وقوى ثورية أخرى، بغية إصدار ما سموه "بيان القاهرة"، الذي يهدف إلى إسقاط النظام القائم، والمشير عبد الفتاح السيسي، حال فوزه بالرئاسة.
وأشارت المصادر إلى أنَّ "أعضاء من التنظيم الدولي للإخوان كشفوا عن أنَّ الاجتماعات السرية تعقد في منزل منسق جبهة (الضمير) في عهد الإخوان، وأحد الموقعين على بيان القاهرة السفير إبراهيم يسري، وأبرز المشاركين فيها هم الأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الدكتورة نادية مصطفى، ورئيس حزب البديل المصري (تحت التأسيس) أحمد عبدالجواد، فضلاً عن مسؤولين من حركتي (6 أبريل)، و(الاشتراكيين الثوريين)، وحزب مصر القوية".
وأبرزت أنَّ "المرشح السابق للرئاسة خالد علي كان سينضم لـ(بيان القاهرة)، إلا أنَّ خلافات وقعت بينه وبين القائمين عليه، حالت دون ذلك، وأنَّ المسؤولين عن البيان ما زالوا يتواصلون مع عضو مجلس الشعب المنحل مصطفى النجار، بغية ضمّه، وسيجري الإعلان قريباً عن عقد مؤتمر شعبي كبير، لتحالف (نجل القرضاوي)، والذي سيعمل على رصد كل سلبيات السيسي، حال فوزه بالرئاسة، عبر التركيز على تزايد الانفلات الأمني، والتدهور الاقتصادي، وزيادة احتقان الشعب ضده، تمهيداً لحشد أكبر عدد من المعارضين له، في يوم التحرك لإسقاط الرئيس الجديد، حتى لا يأتي بعدها أي رئيس للدولة من المؤسسة العسكرية".


أرسل تعليقك