القاهرة ـ مصر اليوم
أكّد الأمين العام السابق للجامعة العربية ورئيس "لجنة الخمسين" عمرو موسى، لـ"الشرق الأوسط اللندنية، أن الرئيس المصري الجديد "رجل عاقل"، متوقعًا أن يصدر مبادرات رصينة بعيدًا عن الفرقعات الإعلامية.
وأشار موسى إلى أنه "وُجهت الدعوة أكثر من مرة لأكثر من حزب سياسي للجلوس معًا من أجل وضع الترتيبات ومناقشة قانون الانتخاب، وكان أهم رأي هو أن عدد الأعضاء الذي وصل إلى أكثر من 600 عضو مسألة تعيق العمل تحت قبة البرلمان، ولن يمكنه من مناقشة كل القضايا، ولذا قلت إن البرلمان بهذا العدد سيصبح مظاهرة سياسية وليس مكانًا للعمل أو التشريع"، كاشفًا عن مناقشات لتخفيض عدد أعضاء البرلمان ليصل إلى 500 عضو، لأنه إذا زاد العدد أكثر من ذلك فسيكون البرلمان "مظاهرة سياسية" لا تمكن الأعضاء من العمل.
وأعلن أن الثورة ليست وظيفة؛ وإنما هي احتجاج واحتياج، وأن الواقع يقر بإعطاء الفرص للرئيس الجديد، متوقعًا إجراء الانتخابات البرلمانية مع حلول الخريف المقبل، مؤكدًا أن الدستور حدد المسؤوليات للرئيس والمؤسسات والحكومة والشعب، وعلى الجميع الالتزام بالدستور" ووصف موسى الرئيس المصري الجديد بـ"الرجل العاقل"، متوقعًا أن يصدر مبادرات رصينة بعيدًا عن الفرقعات الإعلامية.
وأكّد أن "التجمع الذي أدعو إليه وأعمل على تشكيله هو تجمع لقوى سياسية لها مصلحة في نجاح الرئيس والنظام الجديد والعهد الجديد والجمهورية الثالثة"، قائلاً: "أعني أن الجميع يلتف لصالح تحقيق المصالح العليا للبلاد".
وكَشَف للصحيفة عن تفاصيل اللقاءات التي تجري حاليًا لمناقشة قانون الانتخابات وعدد أعضاء البرلمان، وتشكيل قوى وطنية تساند وتدعم نجاح خارطة الطريق والنظام الجديد، وإنجاح مهام الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبور تحديات المرحلة.


أرسل تعليقك