القاهرة ـ أشرف لاشين
هنّأت جبهة مناهضة "أخونة مصر" الشعب المصري بالانتهاء من الاستحقاق الثاني من خارطة الطريق ،وهو الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن النتائج الأولية أبرزت فوز المشير عبد الفتاح السيسي بالانتخابات، فيما أوضحت أن الانتخابات الرئاسية عبرت عن نبض الشارع المصري وأكدت على اختياراته التي بشكل عام تسير في اتجاه شخص وضع فيه جموع الشعب طموحاته وأماله ونتوسم فيه أن لا يخيب الرجاء الذي حمله على الأعناق حتي رفعه إلى أعلى منصب في الدولة وهو منصب رئيس الجمهورية، هذا و طالبت بتهيئة مؤسسات الدولة لكي تعمل علي أكمل وجه وتساند الرئيس في القيام بمهامه.
وقالت الجبهة "نبارك ونهنئ الشعب المصري ببداية عصر جديد نسعي فيه جميعاً لبناء الدولة المصرية العصرية الحديثة وإعادة بناء مؤسساتها كما ينبغي، ونراهن على الشعب المصري العظيم في استكمال مسيرته في الكفاح والنضال والعمل من أجل إعادة الدولة المصرية إلى مكانتها وزعامتها التاريخية" .
وأضافت الجبهة، "إن الانتخابات الرئاسية عبرت عن نبض الشارع المصري وأكدت على اختياراته التي بشكل عام تسير في اتجاه شخص وضع فيه جموع الشعب طموحاته وأماله ونتوسم فيه أن لا يخيب الرجاء الذي حمله على الأعناق حتي رفعه إلى أعلى منصب في الدولة وهو منصب رئيس الجمهورية" .
وأوضحت الجبهة أن المؤشرات التي صدرت حتى الأن بعد فرز الصناديق الانتخابية تؤكد على صدارة المشير السيسي وننتظر جميعاً بيان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية وأداءه القسم ليتولى مهامه كرئيس للبلاد ولكن هذا المنصب ليس شرف بقدر ما هو تكليف ومهام واستحقاقات لابد أن تقام .
وطالبت "الجبهة الشعبية لمناهضة الاخونة"، بتهيئة مؤسسات الدولة لكي تعمل على أكمل وجه وتساند الرئيس في القيام بمهامه وهذه التهيئة على النحو الذي أعلنته الجبهة فيما سبق من خلال مبادرة الستة نقاط التي تضمنت أولاً مراجعة كل القرارات الجمهورية التي صدرت في عهد المعزول محمد مرسي، ومراجعة كل الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها محمد مرسي بصفته رئيس للجمهورية، ومراجعة كل قرارات رئيس وزراءه هشام قنديل، وكذلك كل قرارات وزراء حكومة هشام قنديل، ومراجعة كل التعيينات التي تمت في فترة حكم الإخوان في كل أجهزة ومؤسسات الدولة المصرية ، وكل القرارات الخاصة بتخصيص الأراضي في فترة حكم "الإخوان".
وتابعت" يستوجب على الرئيس تهيئة المناخ السياسي لكي يتفرغ لمهامه بعيداً عن النزاعات الجانبية من خلال الإفراج عن كل المعتقلين في قضايا سياسية خاصة الشباب وبداية عهد جديد إلا من أرتكب جرائم جنائية أو ثبت تورطه في قضايا تمويل أو عمليات متطرفة، وأن يحسن اختيار الحاشية التي تعين الرئيس ولا تستعين به وأن تعطي ولا تأخذ وقطع كل يد تمد من أجل المطالبة بأي فواتير انتخابية فالشعب هو البطل الحقيقي الذي لابد أن يعمل الجميع لصالحه ، ودراسة الوضع الاقتصادي ووضع حزمة من الخطط العلاجية السريعة واستخدام نقاط القوة في مشاريع قومية ممكنة لكي تكون بداية لنهضة حقيقية وخلق فرص عمل للشباب" .


أرسل تعليقك