القاهرة ـ أكرم علي
دانت مصر التصعيد الأخير في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وطالبت بتوخي أقصى درجات ضبط النفس من خلال وقف أعمال القصف والاجتياح البري، الذي لا يزيد الموقف إلا اشتعالاً ولا يوفر للاحتلال الأمن.
وأكّدت مصر مسؤولية إسرائيل القانونية كقوة احتلال بضرورة حماية أرواح المدنيين والامتناع عن أساليب العقاب الجماعي والاستخدام المُفرط وغير المبرر للقوة، والذي يتنافى مع قواعد القانون الدولي واتفاقات "جنيف" الأربع.
وجددت مصر دعوتها للأطراف المعنية بالقبول الفوري وغير المشروط للمبادرة المصريَّة، لما تتيحه من توفير للحماية للشعب الفلسطيني وباعتبارها السبيل الوحيد لوقف الاعتداءات وصيانة أرواح المدنيين وحقن دماء أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يستحق العيش الآمن والتمتع بالكرامة الإنسانية في ظل دولة مستقلة تحقق تطلعاته المشروعة.
ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الكاملة في مواجهة هذا التصعيد الخطير والحيلولة دون استمراره لما يمثله من تهديد للاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها، والعمل على سرعة تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني استجابة لمبادرة الرئيس الفلسطيني في هذا الشأن.
كما تطالب بدعوة الأطراف المعنية لقبول المبادرة المصرية دون إبطاء أو شروط مُسبقة، وأن تبذل جهوداً محددة وعاجلة لإحلال سلام شامل وعادل، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمرجعيات الدولية والمبادرة العربية للسلام.


أرسل تعليقك