القاهرة – أكرم علي
أعلنت مصر رفضها للتصعيد الإسرائيلي "غير المسؤول" في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يأتي في إطار الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة العسكرية وما يترتب عليه من إزهاق لأرواح المدنيين الأبرياء ويمثل استمراراً لسياسات القمع والعقاب الجماعي.
وبحسب بيان صحافي للخارجية المصرية، طالبت مصر الجانب الإسرائيلي بضبط النفس وتحكيم العقل ومراعاة البعد الإنساني أخذاً في الاعتبار أنها قوة احتلال عليها التزامات قانونية وأخلاقية في حماية المدنيين.
وأكدت مصر أن " من غير المقبول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتزايدها بسبب سياسات الفعل ورد الفعل غير المسؤولة من دون التنبّه إلى آثار ذلك على المدنيين الأبرياء من أبناء هذا الشعب الشقيق، الامر الذي يفرض مسؤولية كبيرة على كل الإطراف لضبط النفس والتزام السبل اللازمة لإنهاء هذه المعاناة"
وأهابت مصر بالمجتمع الدولي سرعة التدخل وتحمل مسؤوليته للعمل على إنهاء هذا العدوان، والحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا ووقف أي أعمال تصعيدية لن يكون لها سوى تبعات سلبية وعواقب وخيمة على المدنيين، وبما لا يوفر أي مناخ مؤاتٍ لاستئناف المفاوضات مستقبلاً لتسوية القضية بالطرق السلمية، ووفقاً للمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وعاودت مصر التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، التي كانت وستظل محتفظة بمكانتها في السياسة الخارجية لمصر، باعتبارها قضية العرب المحورية، ومساندتها الكاملة للشعب الفلسطيني الذي لا يزال يرزح تحت نير الاحتلال لأكثر من ستة عقود، من دون وجود بادرة أمل في تحقيق تطلعاته المشروعة التي كفلها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
في السياق ذاته ينظم عدد من القوى السياسية تظاهرة أمام مقر جامعة الدول العربية، تلبية لدعوة من نشطاء سياسيين احتجاجاً على القصف الإسرائيلي، الذي يستهدف قطاع غزة.
وتجري مصر اتصالات عاجلة بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف العدوان على قطاع غزة، وسمحت السلطات المصرية بفتح معبر رفح وعبور عشرات المصابين الفلسطينيين إلى مستشفيات العريش والقاهرة.


أرسل تعليقك