الإسماعيلية - هشام إسماعيل
كشفت مصادر أمنية مُطَّلعة إلى "مصر اليوم"، أن "منطقة القابوطي" التابعة إلى حي المناخ في محافظة بورسعيد، تحتوي على أسلحة متطورة، وعناصر لجماعات مُتطرِّفة، والتي تُهدِّد المنشآت العامة والحيوية في المحافظة، حيث يخرج منها أخطر العناصر، التي تقوم باغتيال رجال الجيش والشرطة".
وتعد منطقة القابوطي، إحدى المحطات الشائكة، والتي تُمثِّل صُداعًا لجميع القيادات الأمنية والتنفيذية في المحافظة، ذلك لأن موقعها قريب من بحيرة المنزلة، حيث باتت بعد ثورة 30 حزيران/يونيو مقرًا رئيسًا للخارجين عن القانون وللجماعات المتطرفة والمتشددة، الذين يستهدفون رجال الجيش والشرطة في المحافظة.
وأضاف أحد شهود العيان، ويدعى، محمد جمعه، (51)، إلى "مصر اليوم"، أن "منطقة القابوطي, ظهر فيها بعض الملثمين الذين يخرج بعضهم في تظاهرات "الإخوان"، حاملين الأعلام السوداء، التي تشبه أعلام "القاعدة"، وهذا لم نشاهده قبل ثورة 30 حزيران/يونيو، ويتجولون نهارًا، ويعبثون في المنطقة ليلًا، ويستقلون سيارات الدفع الرباعي، وبحوزتهم الأسلحة الآلية".
وأضاف شاهد عيان آخر، ويدعى، عبدالنبي أبوعيسى إلى "مصر اليوم"، إن "جماعة "الإخوان" استغلت وضع القابوطي وظروف الأهالي المعيشية والبيئية، وأخذوا ينفذون مخططاتهم الإجرامية المتطرفة داخل المنطقة، والتي كثيرًا ما عانى رجال الأمن في مطاردتهم، نظرًا إلى قربها من البحيرة، متخذين منها ملاذًا للفرار من قوات الأمن سواء من الشرطة أو الجيش، لذا في كل مرة تفشل الأجهزة الأمنية في السيطرة على المنطقة، لموقعها الجغرافي".


أرسل تعليقك