القاهرة – محمد الدوي
أكّد مستشار مفتي الجمهورية الدكتور إبراهيم نجم أنَّ الإسلام يحرّم إراقة دم أي إنسان، كما يحرم العنف بصوره كافة، معتبرًا أنَّ ما صدر بشأن فتاوى التحريض على العنف وإراقة الدماء لا يعدو أن يكون حمقاً سياسياً، يشوّه صورتنا أمام العالم.
ودعا الدكتور نجم، في تصريحات صحافيّة، وسائل الإعلام الأميركيّة إلى "استقاء المعلومات الدينية من أهل العلم الحقيقيّين، وهم علماء الأزهر الشريف"، مشيرًا إلى أنَّ "الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصريّة، مهمتهما التواصل مع العالم، وبناء جسور التفاهم المشترك".
ولفت الدكتور نجم إلى أنَّ "الأميركيّين يتابعون عن كثب واهتمام ما يحدث في مصر، لحظة بلحظة، وأنه على الجميع أن يدرك أنَّ أيّة كلمة تقال في أقصى الشرق تصل في لحظات إلى أقصى الغرب، بسبب ثورة الاتصالات".
وبيّن مستشار مفتي الجمهورية أنَّ "فتاوى إراقة الدماء تشوّه صورتنا أمام العالم"، مشدّدًا على "ضرورة تحري الدقة في مخاطبة العالم، وإظهار الوجه الحقيقي للإسلام، لاسيما أنَّ وسائل الإعلام الأميركيّة تعطي انطباعًا سيئًا عما يحدث في مصر من حراك سياسي، عبر ما تحدثه من خلط بين العلماء وبين مدّعي العلم"، لافتًا إلى أنّه "لابد من التواصل معهم بصورة مباشرة وفعالة، بغية تصحيح الصورة، لأن الجميع يتحمل هذه المسؤوليّة".


أرسل تعليقك