القاهرة ـ مصر اليوم
لجأ المراهق أحمد، ذو الـ 17 عامًا، إلى خطة لقتل والديه، اللذين هو وحيدهما، وذلك من أجل تعاطي المخدرات متى شاء، حيث كان الأبوان لاحظا تغيُّر سلوكيات ابنهما، وحالته الصحية بعد انضمامه إلى مجموعة فاسدة من الأصدقاء، وأصبح يسرق أموالا ومصاغًا من والدته تارة في الخفاء وتارة عنوة، وعندما بدأ والداه في تعنيفه وطلبا منه الانصراف عن طريق السوء فكّر في قتلهما والاستيلاء على ممتلكاتهما ليعيش جياة الحرية والتعاطي، واستخدم سمًّا فعالا ووضعه في مياه الشرب إلا أن أبويه لاحظا تغير شكل ورائحة المياه فلم يتناولاها، مما جعله يستمع إلى نصيحة رفيق السوء هاني الذي يكبره بعامين، بقتلهما بالسكين، وبالفعل أخفى صديقه في حجرته، وعند استيقاظ الوالدة لصلاة الفجر هجم عليها ابنها وصديقه وأوسعاها طعنا حتى تُوفيت، وحينما شعر الوالد بالضجة هجَما عليه وحاولا قتله إلا أنهما لم يفلحا، وقاما بإلقاء السكين على العقار المجاور وهربا، وبعد القبض عليهما وتحويلهما للمحاكمة.
وتَمَّ الحكم على المراهق بالسجن المشدد 17 سنة لأنه لا يزال قاصرًا في حين حُكم على شريكة بالمؤبد، وذلك في محكمة جنايات طنطا برئاسة رئيس المحكمة المستشار محمد سكيكر، الذي صرح انه من المؤسف الا يتم الحكم على هذا الولد العاق بالاعدام، الا ان قانون الطفل غل يد المحكمة نظرًا إلى عدم جواز الحكم بالاعدام او حتى المؤبد على قاصر.


أرسل تعليقك