القاهرة ـ أشرف لاشين
كَشَفَ المراقب الدولي اليمني عبد الله علي السنيدار أنه يهتم بالشأن المصري بشكل دائم ويتابع كل التطورات فيه، مؤكدًا أن المنظمة التابع لها تم اختيارها ضمن المراقبين الدوليين، والتي وصل عدد من يراقب منهم في مصر إلى ثلاثمائة منظمة عالمية، وكانت واحدة تم اختيارها من أكثر من ألف منظمة من منظمات المجتمع المدني، وجاء الاختيار ثقة من المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري فيها وفي عمل أعضائها.
وأكّد أنه تم توزيع افراد المنظمة في ثلاث مدن شملت "الاسكندرية واسيوط والقاهرة"، وقاموا بزيارة اكثر من 130 دائرة انتخابية في المدن الثلاث، وكانوا حريصين على الشفافية والحيادية في المراقبة، ولم يقابلهم اي اعاقة، ووجدوا كل التعاون من القائمين على اللجان والحصول على المعلومات المطلوبة بشفافية.
ولفَتَ إلى أن المراقبين الدوليين تابعوا الناخبين منذ دخولهم الى المقر الانتخابي حتى خروجهم وكيفية التعامل معهم والوقت الذي يستغرقونه في عملية التصويت والاجراءات المتبعة معهم، ولاحظوا شفافية الاجراءات والتزامها بالقانون، وعدم توجيه الناخبين او اجبارهم على اختيار أيّ من المرشحين.
وأوضح السنيدار، أنه من السلبيات التي رصدوها كان الازدحام الشديد للناخبين على مقار الانتخاب ووقوف الطوابير هو السمة الرئيسية في كل اللجان، وتم ملاحظة وجود بعض الدعاية الشعبية والعفوية غير المنظمة او المتعمدة للمشير عبد الفتاح السيسي، ولكنها لم تؤثر على سير العملية الانتخابات، مؤكدًا أن مصر أنقذها الله بابنائها من المؤامرة التي استهدفتها مع دول ما يُسمى بـ "الربيع العربي"، فبرجالها ونسائها وشبابها وقفت لحماية الدولة، واختاروا جميعًا ان يقفوا بجانب الوطن ووحدة أراضية.
وأعلن أن العرب متشوِّقون لعودة دور مصر العروبي والقيادي في المنطقة مرة أخرى، لأن الجميع يحملون لها كل المشاعر الطيبة.
وأكّد أن المنظمة ستقدم تقريرها إلي المجلس القومي لحقوق الانسان المصري، وكذلك لكل الجهات الدولية التي تطلب شهادات المنظمة.


أرسل تعليقك