القاهرة – مصر اليوم
أكد السفير مخلص قطب مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الهدف والمسعى العاجل للمبادرة المصرية كان يصب فى توفير الحماية للمواطن الفلسطينى ووقف العدوان إتفاقا وإتساقا مع حق أصيل من حقوق الانسان وهو الحق فى الحياة والعيش الأمن.
وقال فى تصريح له اليوم أن المبادرة المصرية والتى لقيت قبولا واسعا من كافة الأطراف الاقليمية والدولية كانت بداية لتحرك مصرى سياسى من أجل البدء فى المفاوضات السياسية لتحقيق الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية والذى يستند على حل الدولتين.
وأعرب السفير قطب عن مدى إستغرابه لموقف حركة حماس الرافض للمبادرة المصرية بحجة عدم التشاور وقبولها الفورى ومن خلال وسائل الاعلام للعرض الاسرائيلى بوقف العمليات العسكرية لمدة 5 ساعات فقط.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق ان موقف حماس والتى كانت قد سبق وأن وافقت على إتفاق على الهدنة مع إسرائيل يوضح عدم مصداقيتها وانها لا تسعى بالتأكيد إلى تحقيق مصلحة الشعب الفلسطينى والمتوافق عليها من كافة القوى الفلسطينية والمواطنين الفلسطينين.
وأشار إلى أن مواقف حركة حماس الذاتية هى لخدمة مخططات تقسيم المنطقة والذى تكون فيه سيناء أحد النتائج المرجوة تحت مسميات ودعاوى أيدولوجية ومذهبية تذوب فيها وتغيب عنها فكرة الوطن والمواطنة.
أ ش أ


أرسل تعليقك