القاهرة – محمد الدوي
أكَّد أمين الإعلام في حزب الحركة الوطنيَّة المصريَّة خالد العوامي أنَّ الدَّولة تمرّ بظروف اقتصاديَّة صعبة، وأنّ عجز الموازنة يبلغ أرقامًا مخيفة، وأن الديون تتزايد بشكل مقلق ومزعج والأعباء الموجودة لا تتحملها أيّ حكومة.وأوضح العوامي أن هذه الأسباب ربما هي التي دفعت الحكومة لاتِّخاذ هذا القرار المرّ برفع أسعار البنزين والسولار والذي يعد قرارًا صادمًا في توقيت ليس مناسبًا لأن الناس كانت تنتظر تيسيرات وتسهيلات لا تعقيدات ولا أعباء جديدة تقع فوق كاهلهم، وأشار إلى أن قرار رفع الأسعار جاء مفاجئًا بطريقة أربكت ميزانية البيوت في شهر رمضان.وشدَّد العوامي على أنه ربما تكون هناك ضرورة ملحّة لرفع الأسعار بسبب عجز الموازنة وأزمات اقتصادية مزمنة تمرّ بها الدولة منذ أمد بعيد، وأكّد أن الحل لمواجهة هذه الأزمات المزمنة كان يتطلب برامج حقيقية لإنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات لكن يبدو أن الحكومة اختارت الحل الأسهل لمواجهة ما تمرّ به الدولة من ظروف اقتصادية صعبة بل ومزعجة أيضًا ولجأت لرفع أسعار الوقود.وأضاف أمين الإعلام في حزب الحركة الوطنيَّة المصرية أنه طالما اضطرتنا الظروف لاتخاذ هذه القرارات المرة فعلى الحكومة ألَّا تنام الليل والنهار لتضبط الأسعار وتحمي الناس من جشع التجار وتفرض قرارات طارئة وحازمة لمنع رفع الأسعار وحماية الأسواق من تجار السوق السوداء والمحتكرين والمنتفعين لأن هناك فئات تحقق أرباحًا طائلة من مثل هذه القرارات الحكومية التي يراها من وجهة نظره الشخصية غير موفقة في الظرف الراهن.


أرسل تعليقك