السويس - أشرف دياب
دعا بطارقة وأساقفة كنائس السويس، الأحد، إلى "ضرورة التعايش السلمي بين أصحاب الديانات المختلفة، استنادًا إلى فحوى العقائد المتباينة، ومواثيق حقوق الإنسان الدولية"، وذلك على خلفية المجازر البشعة التي يتعرض لها مسلمي إقليم أسام الهندي.
وأضاف المتحدث باسم أقباط السويس، وبطريارك الكنيسة الرئيسة، الأنبا أنطونيوس ميلاد، أن "الإسلام والمسيحية ديانات سمحة دعت إلى مكارم الأخلاق ومحبة الآخر، وحرية الاعتقاد، وأن المجازر التي يتعرض لها مسلمي الهند لا يرضى عنه مؤمن ولا كافر"، مطالبًا بـ"تشكيل قوى ضغط للرأي العام العربي، لوقف تلك المذابح".
وأوضح راعى كنيسة الراعي الصالح المحترقة في السويس، الأنبا بشاي، أن "الإفلاس العقلي وضعف الإيمان العقائدي، هو الدافع الرئيس وراء المجازر ضد أنصار الدين"، مشيرًا إلى أن "الألم لا يستشعره إلا من ذاقه"، مطالبًا الجميع بـ"الوقوف خلف مسلمي الهند الأقلية من أجل حصولهم على حقهم في التعايش والوجود".
أرسل تعليقك