القاهرة ـ هشام شاهين
توقّعَت رئيسة لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأميركي كاي غرانغر أن تُعطي الانتخابات الرئاسية في مصر فرصة للحكومة الأميركية لإعادة صياغة الشراكة الإستراتيجية مع مصر، والتي وصفتها بـ "الحاسمة"، واصفة الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر بـ "اللحظة التاريخية" في حياة الشعب المصري، وأنها "خطوة مهمة، في الرحلة التي بدأها المصريون منذ ثلاث سنوات طلبًا للتغيير.
واعترفت النائبة الأميركية بأن رد الإدارة الأميركية على الأحداث التي جرت في مصر منذ "30 يونيو 2013" بعث بإشارات مختلطة للشعب المصري ولحلفاء واشنطن في المنطقة، غير أنها تأمل أن تعطي الانتخابات الرئاسية في مصر فرصة للحكومة الأميركية لإعادة صياغة الشراكة الإستراتيجية مع مصر، والتي وصفتها بـ "الحاسمة".
وأكّدت غرانغر بوصفها رئيسة لجنة الاعتمادات في مجلس النواب أن علاقة الولايات المتحدة مع مصر هي في صالح الأمن القومي الأميركي، وقادرة على المساهمة في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي الوقت ذاته، أشارت غرانغر إلى أن الولايات المتحدة تستطيع أن تساعد مصر في الوصول إلى نظام ديموقراطي حقيقي، غير أنها لفتَت إلى أن الولايات المتحدة ليست في وضع لتوجيه النتائج.
وفي الوقت ذاته، وصفت النائبة الأميركية القرار بتجميد المساعدات العسكرية الأميركية لمصر بأنه ليس فقط ضيق الأفق بل خطير، على حد تعبيرها، مؤكدة أنها شجعت على قرار الإدارة الأميركية بتسليم مصر عشر طائرات من طراز "الأباتشي".
وأوضحت ترانغر أن العلاقات المصرية الأميركية قامت على أساس المصالح المشتركة وهو الأساس الذي تعرّض إلى اضطرابات خلال العام الماضي، غير أن الوقت حان لإعادة التركيز على مجموعة من الأهداف السياسية.
وأكّدت أن على قادة الولايات المتحدة ومصر العمل معًا لصالح الجانبين، وأي شيء آخر ستكون عواقبه شديدة.


أرسل تعليقك