القاهرة ـ سمية ابراهيم
دشّن عددٌ من الشباب الثوريّين المؤيّدين لمحمد البرادعي "هاشتاج" تحت اسم "قول كلمة للبرادعي"، كوسيلة للاستنجاد بمؤسس حزب "الدستور" وأحد أيقونات ثورة 25 كانون الثاني/يناير، لينقذهم من الحالة السياسيّة الراهنة.
واعتبر هؤلاء الشباب أن البرادعي "ضمير ثورتهم"، فيما أضافوا " رغم مرور فترة طويلة على استقالة الدكتور محمد البرادعي من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية الموقّت عدلي منصور، وشدّ رحاله إلى أوروبا، إلا أن الشباب لم ييأس من عودة (البوب)، كما يُطلقون عليه، إلى الساحة السياسيّة، لإنقاذهم من المسار الخاطئ الذي تنزلق إليه ثورتهم".
وقد قام الشباب، قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسيّة، بتوجيه رسائل إلى البرادعي، يُطالبون فيها بعودته إلى البلاد وإلى الحلبة السياسيّة، ومن أبرز هذه الرسائل "ارجع يا بوب.. أنت الضمير الحي الموجود بنا، أنت رئيس جمهوريّة الضمير" ، "نريد رئيس جمهورية الضمير يرجع لأن البلد لم يعد بها ضمير" ، "أثق بك لدرجــة لا يعلم مداها أحد.. عُد للعهد فمازال الحمقى هم أسياد المشهد"، "تعلمت منك عدم ازدواجية المعايير.. أنت ضمير الثورة.. ارجع يا بوب"، "ارجع يا من صنعت الثورة.. ارجع يا من علمتنا معني الحرية.. ارجع يا من كنت تضع الأمل فينا وتطرد اليأس منّا في انتظارك يا بوب".


أرسل تعليقك