لقاهرة – محمد الدوي
أكّد نائب رئيس "اتحاد عمال مصر الديمقراطي" كرم عبدالحليم، أنّ "الاتحاد العام لعمال مصر"، يعمل لحساب الدولة طوال الوقت، لأنّه ساند مبارك، أثناء توليه الحكم، وكذلك ساند مرسي، واليوم يساند مرشح رئاسي بعينه.
وأوضح عبدالحليم، أنّ مطالب العمال هي إصدار قانون الحريات النقابيّة، الذي يدعم التعدديّة، والتنوع في النقابات العماليّة، موضحاً أنّه ضد كلمة مطالب "فئوية" كما يرددها البعض، لأنّ مشكلة المجتمع واحدة، وليس لأفراد بعينهم.
وتابع عبدالحليم "أنّ العمال أمام كارثة حقيقية، ألا وهي ترديد "نغمة" أنّ اليساريين هم من يشعلون العمال، للمطالبة بحقوقهم في عهد "الإخوان"، واليوم توجد "نغمة"، جديدة في أنّ الإخوان هم من يشعلون العمال"، مشيراً إلى "أنّ حملتي صباحي والسيسي، لديهما قصور في التعامل مع ملف العمال".
وطالب عبدالحليم، بضرورة إعادة العمال المفصولين لأعمالهم، وإصدار قانون الحريات النقابيّة، فضلاً عن تطبيق الحد الأدنى للأجور على القطاع العام.
من جهته أشار القيادي العمالي طلال شكر إلى، أنّه يوجد قرابة 2000 نقابة عماليّة، تبذل الجهود الكبيرة لمطالب العمال، وأنّ الدولة تتجاهل كل هذه المطالب، مدللاً على ذلك بأنّه كان بوجود قيادات عماليّة لا تمثل العمال أثناء كلمة الرئيس المؤقت عدلي منصور.
ولفت شكر إلى، أنّ الدولة استخدمت كل سلطاتها، لإضعاف الحركة العماليّة في مصر، من خلال قوانين تقتل الحركة العماليّة، مشيرًا إلى أنّ أصحاب الشركات، يمتلكها كبار رجال الدولة، وليس من مصلحتهم أنّ يوجد عقود بين العمال، والشركات والمصانع.


أرسل تعليقك