القاهرة – هاشم يوسف
انتهى منذ قليل المؤتمر الصحافي الذي عقدته بعض القوى الثورية المشاركة فى حملة "ضدك"، لرفض ترشح المشير عبدالفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة في مقر جبهة طريق الثورة، وذلك للتعقيب على قرار اللجنة العليا للانتخابات بمد فترة التصويت ليوم ثالث وعرض رأيها فيما شهدته العملية الانتخابية مما اعتبرته الحملة تجاوزات.
وقال هيثم محمدين، القيادي في حركة الاشتراكيين الثوريين أن ضعف الإقبال على العملية التصويتية، أظهر أن إسقاط الثورة المضادة والانقلاب على ثورة 25 يناير أمر ممكن، وأن الشعب رفض إعطاء تفويض وشيك على بياض للسيسي، على حد تعبيره.
واستنكر إصدار اللجنة العليا للانتخابات قرارًا بمد التصويت ليوم ثالث على الرغم من عدم وجود حشود لم تصوت بعد، معتبرًا أن التمديد جاء للحشد والتعبئة الإجبارية لصالح السيسي، حسب قوله.
وأضاف : ليس ذلك فقط، بل أنه بعد الإقبال الهزيل على التصويت فإن الوجوه الإعلامية المدافعة عن الثورة المضادة ظهرت لتكيل الشتائم للشعب، وتتهمه بالجهل والخيانة واستخفوا به وابتزوه بعودة الإخوان ومرسي إذا لم يذهب للاقتراع
وقرأ محمد يوسف، عضو المكتب السياسي لحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية البيان الذى وقعت عليه القوى المشاركة فى المؤتمر، والذى بدأ بتوجيه النقد للنظام الحالى بسبب اعتقال الشباب.
وقال: حاولنا تصحيح مسار الأحداث السياسية لتفادى سيناريوهات لا نريدها، إلا أن السلطة الحالية اعتقلت مئات الشباب، وسعت لصناعة فرعون جديد وتصويره على أنه منقذ، تمهيدا لتوليه الرئاسة فجاءت عملية انتخابية بدعم حزب الجيش المصرى ودعم مؤسسات الدولة. بحسب البيان .
واعتبر البيان أن مد التصويت ليوم ثالث هو محاولة للالتفاف على إرادة المصريين، الذين قرروا بوضوح مقاطعة الانتخابات باستخدام الترغيب بالأجازات، أو الترهيب عبر التهديد بفرض غرامة على السواد الأعظم من الشعب الذى اختار مقاطعة الانتخابات
طالبت القوى الثورية المشاركة بالمؤتمر جميع من يقف في صف الثورة بالتوحد والاصطفاف مع الشعب، معلنة استمرارها في اتخاذ كل ماتراه مناسب من استراتيجيات لمواجهة الثورة المضادة، واستكمال الثورة والقضاء على دولة الاستبداد والظلم، كما دعت كل القوى الثورية للتوحد حول حملة ضدك وتكثيف الجهود لإسقاط مبارك الجديد، بحسب تعبيرها.
وأنهت القوى الثورية مؤتمرها سريعا، وأعلن هيثم محمدين أن المشاركين بالمؤتمر تلقوا تهديدات من الأمن بالاعتقال إذا ما تم تنظيم المؤتمر، مطالبا مندوبي وسائل الإعلام بسرعة ترك المقر، الأمر الذى أدى إلى تدافع مندوبي وسائل الإعلام على السلم أثناء نزولهم.
شارك في المؤتمر ممثلين عن : حركة 6 إبريل بجبهتيها، والاشتراكيون الثوريون، وشباب من أجل العدالة والحرية، وطلاب مقاومة، وحزب التيار المصري.


أرسل تعليقك