القاهرة – أكرم علي
أكدت مصادر في حملة المرشح للرئاسة حمدين صباحي، لـ "مصر اليوم" أن الاجتماع الذي انعقد حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أن المرشح حمدين صباحي قرر الاستمرار في سباق الانتخابات الرئاسية أمام منافسه عبد الفتاح السيسي، دون أن ينسحب بعد مطالبة أعضاء حملته له بذلك بعد قرار مد تصويت الناخبين يوما إضافيا.
فيما كشفت مصادر داخل حملة المرشح عبد الفتاح السيسي، أن هناك غضب عام من قبل المشير عبد الفتاح السيسي من سوء إدارة الحملة للعملية الانتخابية اليومين الماضيين وعدم القدرة على حشد الجماهير للتصويت في الانتخابات والمشاركة بكثافة.
وأوضحت المصادر لـ "مصر اليوم" أن المشير السيسي كلف بإعادة تقييم أعضاء الحملة بعد تراجع دورها وغياب الناخبين.
ومن جهته شن مساعد رئيس حزب النور السلفي المصري، نادر بكار، هجوماً لاذعاً على الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، واصفا إياها بـ "الفاشلة"، وأنها سبب ضعف إقبال الناخبين على التصويت.
وجاءت تصريحات بكار, رداً على بيان أصدرته الحملة اتهمت فيه حزب النور بـ "النفاق"، بسبب اختفاء أعضائه من اللجان الانتخابية في المنوفية، على حد قولها.
وأوضح بكار, في تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، أن أعضاء حملة السيسي "لم يتحركوا على الأرض في اللجان الانتخابية، واعتمدوا قبل الانتخابات على بعض الصور من قبل أشخاص يريدون الترشح في الانتخابات البرلمانية لعمل دعاية للسيسي".
وتهكم بكار على اتهام حزبه بـ "الاختفاء"، مطالبا أعضاء الحملة بأن يظهروا أدلتهم لإثبات أن حزب النور لم يشارك في الانتخابات.
وأشار مساعد رئيس حزب النور السلفي إلى أن حملة المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، اكتفت بالجلوس في المكاتب المكيفة, وأن قواعد حزب النور ليست منفصلة عن قيادات الحزب، مؤكدًا على نشر الحزب 250 صورة تدل على مشاركة قواعد الحزب في الانتخابات.
وأعلن قائلا: "سندفع بـ 4000 سيارة غدا لنقل الناخبين إلى مقر اللجان الانتخابية"، منوها أنه لا توجد حملة انتخابية للسيسي على الأرض.
وكانت اللجنة العليا للانتاخبات رفضت الطعن اللاتي تقدمت به كل من حملة المشير عبد الفتاح السيسي وحملة حمدين صباحي لرفض مد التصويت في الانتخابات الرئاسية يوما إضافيا لزيادة المشاركة.


أرسل تعليقك