القاهرة ـ مصر اليوم
رصدت دراسة صادرة عن المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في القاهرة, ما أطلقت عليه السيناريوهات الأسوأ في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث لفتت الدراسة إلى زيادة المخاوف من احتمال ارتكاب جماعة الإخوان وأتباعها أعمال عنف واغتيالات بطريقة متصاعدة وصولا إلى يومي 26 و27 مايو المقررين لتصويت الناخبين المصريين لاختيار رئيسهم الجديد.
وأوضحت الدراسة التي أعدها برنامج الدراسات المصرية في المركز بعنوان "السيناريوهات الأسوأ ليومي التصويت على اختيار رئيس مصر المقبل", أن عدة احتمالات أولها أحداث عنف تفسد العملية الانتخابية، فقد تلجأ جماعة الإخوان وأتباعها إلى عدة أساليب لإفساد العملية الانتخابية في يومي التصويت، ومنها العنف الدموي، وهو احتمال أقل حدوثًا، ويتحقق في حال وصل الإخوان المسلمين وحلفاؤهم إلى قناعة بأن إفشال الانتخابات الرئاسية، وسيكون الخيار الأخير لهم، التظاهرات العشوائية التي تشتبك معها قوات الأمن، وهذا الاحتمال هو الأقرب بحسب الدراسة.
أرسل تعليقك