القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد وزير الخارجية سامح شكرى - ردا على سؤال حول ما تردد عن النية فى إغلاق بعض السفارات المصرية بالخارج - اننا نقدر الضغوط الواقعة على ميزانية الدولة و هى ضغوط لابد ان يتم مواجهتها على كافة المستويات من قبل اجهزة الدولة و أفراد الشعب المصرى .. والمصلحة واحدة وهى أن نستعيد عافية الدولة الاقتصادية ونستطيع ان نحقق أهدافنا و طموحاتنا وهناك ضغوط على ميزانية الدولة و احتياج حقيقى للترشيد لتوجيه هذه الميزانية للقطاعات الخدمية و منها الصحة و التعليم يستفيد منها الشعب المصرى خاصة من محدودى الدخل.
وقال شكرى - فى تصريحات صحفية خلال مأدبة الافطار التى اقامها للمحررين الدبلوماسيين اليوم بحضور لفيف من السفراء والدبلوماسيين والصحفيين والاعلاميين - إن هناك /فى ذات الوقت/ تقديرا من قبل الدولة لدور ومهمة التمثيل الخارجى .. و كان هناك اهتمام ان نصل الى تحقيق الهدف المطلوب لترشيد الإنفاق وتخفيض النفقات وتخفيف العبء على ميزانية الدولة بشكل لا يؤثر على قدرة مؤسسة وزارة الخارجية و على اداء مهمتها على اكمل وقت.
وقد تم اتخاذ اجراءات بما يحقق الهدف و دون اى نوع من التقليص فى التواجد كتمثال و لكن حدث تقليص فى اعداد الأفراد و النفقات المرتبطة بالبعثات فى الخارج مشيرا انه لن يتم إغلاق مكاتب التمثيل و لكن سيتم تخفيض طبيعة تمثيل بعض البعثات الديبلوماسية فى بعض القنصليات التى قد لا تتوفر فى دائرة اختصاصها جاليات مصرية بالحجم الموجود بها ،بحيث تستمر تلك القنصليات فى عملها و خدمة المواطنين .
وأكد شكرى قائلا "اننا لو فقدنا اى موقع فأن ذلك سيكون له تأثيره على العلاقة المتبادلة مع هذه الدولة و امكانية التواصل و استمرار استخلاص المصالح المصرية اقتصاديا و سياسيا ، مؤكدا ان الهدف هو ان تحقق الوزارة مهمتها بشكل به مراعاة للموارد و التحديات الاقتصادية و تؤدى دورها بكل الكفاءة و بدون اى تأثير".


أرسل تعليقك