القاهرة ـ صلاح عبدالرحمن
دعت دار الإفتاء المصرية جموع الشعب المصري إلى الحرص على اختيار رئيسهم بكل مسؤولية وأمانة بما يتواءم والمصالح العليا للدين والوطن.
وأضافت الدار في بيان لها, صباح اليوم الأحد, أنه بمجرد الإعلان عن المرشحين تكون على كل مواطن مسؤولية مهمة، لا ينبغي له أن يتجاهلها أو يدير لها ظهره، وهي الإسهام في إعادة بناء هذا الوطن, مشددة على أن الانتخابات الرئاسية ستكون أولى مراحل الاستقرار في مصر.
وطالب البيان الشعب المصري بالتكاتف والتعامل بإيجابية مع هذا الحدث المهم، وأن يحكم كل مواطن ضميره ويختار من تتوافر فيه شروط القيادة والقدرة على إدارة شؤون البلاد والعباد.
أشارت الدار إلى أن الشريعة الإسلامية لفتت في غير موضع إلى صفات الحاكم أو الرئيس وطالبت رجال الدين والفكر بشرح وتوضيح تلك الصفات على إطلاقها دون التورط في شؤون السياسة الحزبية، وناشدت الدار وسائل الإعلام بتبصير عامة الشعب بتاريخ المرشحين والسير الذاتية الخاصة بهم على السواء دون الانحياز لأحد أو تجاهل أحد.
وشددت على أن المناداة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية تضر بالوطن والمواطن مؤكدة أن الإسلام يحثنا على الإيجابية والبناء والمشاركة وينفر من السلبية والمقاطعة.
وطالبت الدار جميع المصريين بالالتزام بما ستسفر عنه نتائج هذه الانتخابات الرئاسية وما ستقرره اللجنة العليا للانتخابات آملة أن تتم الانتخابات وفق إرادة الشعب ومعبرة عن مستقبله وتطلعاته كي تسترد مصر مكانتها بين العالم.


أرسل تعليقك