القاهرة ـ هشام شاهين
انتهى زمن الانتخابات الرئاسية بفوز وتنصيب المشير عبدالفتاح السيسي، وتبقى آثار الدعاية الانتخابية على جدران الشوارع والميادين فى أنحاء الجمهورية. وفي حين اتخذ الدكتور جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة، قراراً بإزالة كل ملصقات الدعاية الانتخابية فى الأحياء خلال 48 ساعة، يرى خبير الاقتصاد الدكتور سمير مرقص أن مدة إزالة آثار الدعاية لن تقل عن 25 يوماً، مؤكداً أن تكلفة إزالتها ستتراوح بين 30 و40 مليون جنيه .
واعتبر مرقص في حديث مع طألوطن" أن الانتخابات التى أجريت مؤخراً كانت ناجحة بكل المقاييس، إلا أن إزالة التشوهات التي خلّفتها في محافظات مصر تحتاج إلى مدة لا تقل عن 25 يوماً وقد تصل إلى 30، كما أن تكلفة إزالة تلك الدعاية بكل ما تضمنته من ملصقات ودعاية وبانرات ستكلف كثيراً، مطالباً الدولة بإصدار تشريعات جديدة تجبر أي مواطن يقوم بنشر أو لصق دعاية انتخابية أن يتحمل تكلفة إزالتها.
أما سعيد جمعة، مدير ورش ودهانات بهيئة نظافة وتجميل الجيزة، قال إن الهيئة تتكبد الكثير من المبالغ لإزالة الدعاية الانتخابية، حيث إنها تحرص هذه المرة على إزالة جميع الدعاية القديمة والجديدة، وإعادة تجميل وتنظيف الحوائط من عبارات الإخوان المسيئة: «التجميل المرة دى هيكون شامل كل حاجة، حتى عبارات الإخوان والدعاية الانتخابية وإعلانات الشركات»، لافتاً إلى أن التكلفة ستصل إلى 400 ألف جنيه فى الجيزة وحده.
من جانبه، قال حافظ السعيد حافظ، رئيس هيئة نظافة وتجميل القاهرة، إن الهيئة بدأت عملها فى إزالة الدعاية الانتخابية منذ نهاية اليوم الثاني لانتخابات الرئاسية، وتوقف العمل خلال حفل التنصيب، لأن الهيئة شاركت فى التجهيزات الخاصة بتنصيب «السيسي
رئيس الهيئة أكد أن بعض الحوائط داخل محافظة القاهرة تم تشويهها بشكل مبالغ فيه، حيث إنها تحتوى على لوحات ورقية وألفاظ خارجة، ما يتطلب من الهيئة أعباء أخرى وهي إعادة طلائها من جديد: «شتائم الإخوان وصور الانتخابات اللي مبتطلعش هنضطر ندهنها».


أرسل تعليقك