القاهرة – محمد الدوي
دان رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد الاعتداء الإرهابي على 3 جنود من قوات الأمن المركزي، المتمركزة لحراسة المدينة الجامعية الأزهريّة، مطالبًا الشرطة بسرعة الكشف عن مرتكبي الحادث، وتقديمهم للمحاكمة، ومحمّلاً المرشح الرئاسي حمدين صباحي مسؤولية الحادث.
وأوضح زايد أنَّ "الحادث جاء إثر تصريحات صباحي بأنَّ الطلاب سلميين، وتعهد بحمايتهم، وإخراجهم من السجون، بعد أن يتولى الرئاسة"، معتبرًا أنَّ "ذلك أطلق يد الطلاب للعمليات الإرهابيّة، على حساب الأبرياء والأمن القومي، وهو ما يستوجب مسائلته".
وأضاف "طالبنا صباحي، منذ أيام، بالتوقف عن استخدام أسلوب الإخوان في حملاتهم الانتخابية، التي كانوا يتاجرون فيها بدماء الشهداء، ويلقون باللوم على القضاء والشرطة، وهو ما يتبعه صباحي، عوضًا عن الاهتمام ببرنامجه الانتخابي، حال أصبح رئيسًا.
وأشار زايد إلى أنَّ "الدولة انحازت إلى صباحي عندما سمحت بفتح مكاتب توثيق الشهر العقاري في الإجازة الرسمية، بغية استكمال التوكيلات الرئاسيّة، ونحن بدورنا نطلب معرفة عدد التوكيلات التي تلقتها المكاتب في ذلك اليوم لصالحه، وإذا كان العدد الذي حصل عليه يوم الإجازة هو من أتاح له الترشح فسوف نطعن على ترشيحه، ونطالب بإعادة محافظ الوادي الجديد، الذي تمَّ عزله عندما أعلن تأييده للمشير، أسوة بتجاوزات وزير العدل وفتح مكاتب الشهر العقاري".
ولفت زايد إلى أنَّ "ما نشر عن أنَّ شركات أعطت جوازات السفر للعمال للإدلاء بأصواتهم، ووفّرت لهم وسائل المواصلات، فهذا كلام مغلوط، وما حدث هو إعطاء المصريين في الكويت جوازات السفر، حتى لا يحرموا من ممارسة حقهم الديمقراطي، دون تمييز لأي من المرشحين، ونحن بدورنا وفّرنا وسائل المواصلات للمحتاجين في الأماكن البعيدة، ولم يتدخل أبناء الكويت للتأثير على عملية التصويت لأي من المرشحين".
وثمّن رئيس حزب "النصر الصوفي" دور الكويت، حكومة وشعبًا، وتوفيرها كل وسائل الأمان للمصريين، بغية الإدلاء بأصواتهم، واختيار رئيسهم المقبل.


أرسل تعليقك