البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
ثمّن رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد التوجّه المصري إلى القارة السمراء، والذي تمثل في الزيارات الناجحة لرئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب إلى تشاد وتنزانيا وغينيا الإستوائية.
واعتبر زايد الزيارات "بداية وتمهيدًا للعودة إلى (القارة العضلية) كما كان يسميها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر"، مشيرًا إلى أنَّ "الحزب طالب وزير الخارجية بعد ثورة 30 يونيو بالاهتمام بأفريقيا، لاسيما عقب اختراقها من الغرب وإسرائيل".
وذكّر زايد أبناء القارة السمراء بأنَّ "العدو مشترك"، مشيرًا إلى دور الراحل عبد الناصر في تحرير الدول الأفريقيّة، وإنشاء الصندوق الفني المصري لتوصيل المعلومات الفنية، والخبرات، وعلماء الأزهر، والأطباء، وأساتذة الجامعة، وأقامته السدود بغية توفير الكهرباء، وإيقاف تجارة العبيد، وتبني سياساتهم في الخارج.
وطالب زايد السلطات والحكومة المصرية بالتدخل الفوري للوقوف على حقيقة ما يحدث في جنوب السودان، والتدخل الإسرائيلي فيها، واختطاف الطالبات في نيجيريا، والنزوح الجماعي لأكثر من 19 ألف مسلم من أفريقيا الوسطى، بسبب المليشيات المسيحيّة، المدعومة من القوات الفرنسية، ودعم فرنسا لأثيوبيا في بناء سد النهضة.
وأكّد زايد أنّه "آن الأوان لمواجهة الغرب وإسرائيل، وإيقاف دعمهم لسد النهضة، والتدّخل في أفريقيا، ووقف المعونات، التي تعطيهم الفرصة للتدخل في شؤوننا الداخلية".
وناشد زايد وزير الإعلام الدكتورة درية شرف الدين بـ"فتح قناة فضائية تكون ناطقة باللغات الأجنبية، للشعوب الأفريقية، حتى تكون خير وسيلة للتواصل الاجتماعي"، لافتًا إلى دور الإعلام في تقريب الشعوب.


أرسل تعليقك