بورسعيد – محمد الحلواني
عقدَّت جبهة "مصر بلدي"، الثلاثاء، مؤتمرًا جماهيريًا لدعم مرشح الرئاسة عبد الفتاح السيسي في فندق هلنان في بورسعيد، فيما أكدت الجبهة على أن المشاركين في حملة دعم السيسي ليسوا من النظام القديم بل أن أغلبهم من ثوار 25يناير و30 يونيو، وﻻ يجب علينا الفصل في الثورتين، وأنه يجب أن نقوم بعمل حشد جماهيري و يجب طرق اﻷبواب جميعها لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات من خلال رموز المحافظات الوطنية، وإثبات القدرة الوطنية، والتنظيمية على إقناع المواطنين للنزول لأن مصر في خطر إذا لم يتولاها السيسي.
ومن جانبه دعا وزير الداخلية الأسبق اللواء أحمد جمال الدين خلال كلمته في المؤتمر المواطنين إلى النزول وعدم القول بان السيسي سينجح سواء شاركوا أو لم يشركوا لأنه سينجح بنزولهم وحصوله على أعداد "كاسحة" خاصة ان التيار الإسلامي من الممكن أن يقوم بعمل حشد لتأييد المرشح الآخر وأنه يجب رفض شائعة ان الشباب لن يرشحوا السيسي لأنها تكررت سابقا في الدستور وأنه يجب النظر لأمن مصر، مشيرا إلى ان عدد أصوات الشباب الآن بلغ 20 مليون تحت سن 25 سنة ويجب ان تزيد الكتلة التصويتية لأن 33 مليون هم حجم المشاركين في ثورة يونيو.
وطالب جمال الدين أنه على القائمين بالحملات المدعمة للسيسي أن يتعاونوا جميعا وأن يتحركوا مع الحملة الرئيسية و ن يعملوا على تقديم المندوبين في اللجان الانتخابية مثلما حشدوا لجمع التوكيلات وعلى الحملة الرئيسية أيضا عدم إغلاق بابها في وجه أي أحد بالمحافظات ودعا إلى الإخلاص في العمل وعدم وضع اسماء اشخاص على اللافتات التي يؤيدون بها السيسي حتى لا يكون لها رد عكسي.
ومن ناحية أخرى قال جمال الدين " أثناء وجودي في وزارة الداخلية قمت برصد بعض العناصر التكفيرية القريبة من النظام والتي استمرت في التسليح والتدريب وتهريب السلاح وقام الأمن القومي بضبطهم منهم " خلية مجينة نصر" ولذلك رفض موقفي النظام إخواني وقتها كما أنهم أرادوا إعلان سيناء مستقلة وتحويل مشروع تنمية إقليم قناة السويس إلى إقليم بشهر عقاري مستقل لكن الله هدم مخططاتهم بثورة 30 يونيو هبة مصر وخرج الشعب وحزب الكنبة وشباب ثورة يناير وتفويض السيسي لمحاربتهم فيما عدا التيار الإسلامي الذي لم يشارك في الثورة واوضح ان مشروع تنمية اقليم قناة السويس جزء من برنامج السيسي، ولكن تحت إدارة مصر.


أرسل تعليقك