البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن أحكام الإعدام التي صدرت الايام الماضية على إخوان المنيا, هي شأن داخلي لا دخل لدول العالم فيه.
وأضاف: "لا ندري ما الأسباب التي تمنع رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء من الرد على التدخل السافر من الدول الغربية في شؤون القضاء المصري".
وتسائل زايد عن علم وزير الخارجية نبيل فهمي, بأن الولايات المتحدة والغرب يسعون إلى تقسيم الشرق الاوسط, وتغيير خريطة العالم العربي من خلال مخططهم, الذي وصفه بـ "الشرق الأوسط الجديد"، وأضاف: "هل يعلم أن أمريكا تدعم جماعة الإخوان على حساب الشعب المصري وهل يعلم أنها تتدخل في شؤون مصر الداخلية باعتراضها على أحكام القضاء؟".
وأوضح زايد أن الولايات المتحدة والغرب، لا يسعون إلا إلى تدمير الوطن العربي وأولهم مصر, باعتبارها الدولة الأكبر والأقوى في المنطقة، وهم يفعلون كل ما بوسعهم حتى يقللوا من شأن مصر، وعبر عن استياءه من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري, إلى دول إفريقيا للتعجيل من إنشاء سد النهضة لتجويع وتعطيش مصر بعد لقائه به، مؤكدا أن كيري خدع فهمي ويخدع مصر بتوجهه إلى اثيوبيا.
وأضاف زايد أنه بسبب صلح الفصائل الفلسطينية الذي تتبناه مصر هددت الولايات المتحدة بقطع المساعدات عن فلسطين اذا تم ذلك الصلح، وكذلك تحاول أميركا الإجهاض على ثورة 30 يونيو وقطع المعونة عن مصر.
وطالب زايد فهمي بتقديم استقالته إذا اذا كانت المعلومات السابقة صحيحة, وإذا كانت خطأ فنحن نعتذر لوزير خارجيتنا.
وأشار زايد إلى أن الغرب عندما أراد تقسيم السودان إلى شمال وجنوب أرسل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, اللواء صلاح سالم إلى السودان وأنهى المشكلة، وأصلح بينهم وخرج الاستعمار من السودان، لأنه كانت هناك إرادة وحرص على دول الجوار وكان التوجه لهم، مضيفًا أن ذلك على عكس ما يحدث الآن, وتمنى أن يحدث ذلك في القريب العاجل، وأنه يعلم أن هناك مباحثات مع دول إفريقية ولكنها لا تكفي, مطالبًا بالمزيد من أجل مصر، والأجدر أن يتواجد فهمي في إفريقيا بدلا من الغرب.


أرسل تعليقك