القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد نائب رئيس حزب "النور" السلفي أشرف ثابت أنَّ الحزب ليس جماعةً دعوية، وإنما حزب سياسي، مبرزاً أنَّ الأعضاء لم يتحدثوا في يومٍ من الأيام عن عقائد الآخرين، وأنه لم يُكفّر شخصاً على الإطلاق.
وبشأن الدعوى المقامة بغية حل حزب النور، أوضح ثابت، في تصريح إعلامي، أنَّ "الحزب لم يُنشأ على أساس ديني، إلا أنّه لديه مرجعيّة إسلاميّة"، مشيرًا إلى أنَّ "الحزب متوافق مع الدستور الجديد، وصاحب الحق في حلّه هو القضاء وليس غيره".
وأضاف "حزب النور لن يكون في يومٍ من الأيام، حليفاً أو مؤيداً لجماعة الإخوان المسلمين، خلال المرحلة المقبلة"، مبيّنًا أنَّ "موقف أعضاء الإخوان يتمثل في عدم التحالف أيضاً مع حزب النور".
وتابع "حزب النور يواجه هجوم أطراف الطيف السياسي المحري كافة، إلا أنّه يسير في الطريق الثالث"، معتبرًا أنَّ "هذا من مصلحة الحزب، لأنه لا يؤيد هذا أو ذاك".
وأردف ثابت "الحزب لم يُشارك في حكومة الرئيس السيسي، لكون أعضاء الحزب قرّروا، في اجتماعٍ سابق، عدم مشاركة الحزب في أيّة حكومة، إلا إذا كانت منتخبة ومشكلة من مجلس النواب المقبل"، مؤكّداً أنَّ "أعضاء الحزب سيشاركون في تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك إذا كان لهم قوى في البرلمان تسمح لهم بذلك".
وعن قانون مجلس النواب المقبل، ومشاركة الحزب في هذا المجلس، أكّد ثابت أنَّ "هذا القانون لم يقرأ الواقع جيداً، وأنه بسببه سيحدث مشكلة داجل المجلس، فضلاً عن أنَّ هذا القانون يتعارض مع فلسفة الدستور، لكونه ينص على أن يكون نظام الحكم رئاسيًا مختلطًا".
وأعلن ثابت عن أنَّ "حزب النور سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، على جميع المقاعد، وأنه يتوقع الفوز للحزب بنسبة 25%".


أرسل تعليقك