القاهرة – محمد الدوي
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي أن الجامعة العربية لن تتوانى عن التعاون مع دولة فلسطين لاستخدام جميع السبل القانونية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين قضائيًا في كل المحافل ومحاكمتهم على مختلف الجرائم التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تشكيل لجنة تقصي حقائق أممية للتحقيق في جرائم الحرب التي تقترفها إسرائيل في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات والآليات اللازمة لملاحقة مقترفيها.
جاء ذلك في كلمته أمام أعمال الدورة الحادية والعشرين الطارئة للاتحاد البرلماني العربي حول العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني التي عقدت اليوم في مقر الأمانة العامة للجامعة برئاسة رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، وحضور رؤساء المجالس النيابية والشورى العربية الذين جاءوا بناءً على طلب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ومشاركته.
وقال العربي إن النكبة الإنسانية التي يعيشها الأشقاء في قطاع غزة تتطلب تنسيق العمل لتقديم كل الدعم الممكن لرفع بعض المعاناة الإنسانية وتدهور الحياة المعيشية في غزة جراء العدوان الحالي والحصار المتواصل وصولًا إلى إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب.
وأكد العربي أهمية الدور الذي يلعبه الاتحاد البرلماني والبرلمانات العربية الباقية لدعم القضية الفلسطينية على الساحة البرلمانية الدولية، وأثر هذا الجهد الإيجابي في كسب نصرة كثير من برلمانات العالم للشعب الفلسطيني، ودوره في توجيه بوصلة حكومات هذه البرلمانات لمصلحة القضية الفلسطينية.
وأكد العربي أن اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي عقد منذ يومين على مستوى وزراء الخارجية واجتماع اليوم من أجل نصرة الشعب القلسطيني ودعم صموده ونضاله بعث برسالة قوية إلى جميع الشعوب في كل مكان مفادها أن أيًا كان الظرف السياسي الذي يمر به الوطن العربي فستظل الدول العربية حكومات وبرلمانات وشعوبًا تعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضيتها المركزية المحورية الأولى وأنها لن تتأخر يومًا عن نصرة الشعب الفلسطيني ودعم حقه في النضال بكل أشكاله من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
ونوه العربي بنتائج اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري حيث اتخذ قرارًا يدين بكل قوة العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد المدنيين والذي يمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم،و دعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار،
ووجه العربي تحية تضامن واحترام وإعتزاز للشعب الفلسطيني في غزة وبقية الأراضي العربية المحتلة الذي يقاوم بكل صمود آخر معقل من معاقل العنصرية في القرن الحادي والعشرين.


أرسل تعليقك