القاهرة – مصر اليوم
قال مصدر أمني رفيع المستوي، أن محمد الظواهري، القيادي الجهادي، وشقيق زعيم تنظيم القاعدة، خطط مع عناصر من أفغانستان وسوريا، وتنظيم الإخوان، إلى أقتحام مقر الحرس الجمهوري، فى يوليو من العام الماضى، من أجل أطلاق سراح محمد مرسى، الرئيس المصري السابق، بعد أيام من إعلان خارطة المستقبل، وعزله عن منصبه في الثالث من يوليو 2013.
وأشار المصدر، حسب صحيفة "الوطن" المصرية، أن الخطة كانت تشمل تنفيذ عدة عمليات تفجيرية، تزامنًا مع اقتحام المبنى، منها تفجير مقر المخابرات الحربية، ومنشآت عسكرية وسيادية، واللجوء إلى تفجير "الحرس الجمهوري"، حال فشلهم في اقتحامه، على أن تعمل وسائل إعلامية تابعة إلى الإخوان، على إلصاق تهمة تفجير المبنى، ووفاة الرئيس السابق، في القوات المسلحة أمام الرأي العام الدولي.
وأضاف المصدر ذاته، أن الإخوان هرّبوا أسلحة إلى اعتصامهم داخل سيارات نقل تحمل مواد بناء، قبل اندلاع الأحداث في الساعة 11 ليلًا، ودخلت سيارة تحمل لوحة دبلوماسية، ماركة مرسيدس سوداء اللون، إلى مقر الإعتصام، وتم إنزال أفراد يحملون السلاح، ويرتدون ملابس أشبه بالعناصر "المرتزقة" الموجودين في ليبيا وسوريا، واستأجرت ثلاث قنوات فضائية، وصحف أجنبية، تتخذ موقف داعم إلى الإخوان، إحدي الشقق في القرب من الحرس الجمهوري، قبل يوم من الأحداث، بناء على أتصالات بين جهاد الحداد، القيادي الإخواني، وممثلي هذه القنوات.
متابعًا، أن الأجهزة الأمنية، رصدت اتصالًا بين "الحداد"، ومسئول في سفارة أجنبية في القاهرة، قال فيه القيادي الإخواني: لدينا معلومات بوجود الدكتور مرسى داخل الحرس الجمهوري، وسنخرجة، أو نلجأ إلى تفجير المقر، ولن نتراجع مهما أستدعي الأمر.
وأختتم المصدر الأمني، تصريحاته، أن كميات كبيرة من الأسلحة، تم نقلها إلى أحد المساجد القريبة من مسجد الحرس، وصدرت أوامر إلى العناصر الإخوانية، حتى تهجم على المقر أثناء الصلاة، ورصدت الأجهزة وجود قناصة لأفراد أجانب، يعتلون أحد أسطح العمارات، من أجل أستهداف قوات التأمين من أفراد الجيش، وبعد القبض على أثنين منهم، تبين أن أحدهما فلسطيني، والآخر سوري.


أرسل تعليقك