القاهرة ـ مصر اليوم
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أنَّ الرئيس المعزول محمد مرسي، هو المطلوب لحل أزمة غزة، لأنه منذ أقل من عامين كان الوضع بين إسرائيل وغزة على حافة كارثة، والذي جعل المجتمع الدولي منقسمًا جراء ما يحدث في فلسطين، وغير مدرك للكارثة التي ستحل على الشرق الأوسط وحلها، مضيفة أن المجتمع الدولي لم يستطع التعامل مع الأزمة.
وأشار التقرير إلى أنَّ الدور الذي لعبه مرسي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين في عام 2012، ما هو إلا رؤية منه لم يدركها الوسطاء الدوليون من ذوي الخبرة والذين باتوا في حالة عجز، ولكن مرسي هو الرجل الوحيد الذي ظهر قادرًا على التدخل.
وأوضحت الصحيفة أنَّ "مرسي كان رئيسًا لم تتعدَ فترة تنصيبه سوى شهور قليلة، وكان دوره في المحادثات الإسرائيلية ـ الفلسطينية إلهامًا، واتفقت جميع الأطراف على أن مصر لعبت دورًا رئيسيًا لحل الأزمة".
وأكّدت الصحيفة أنَّ مرسي لعب لعبة مختلفة عن سابقه مبارك، والذي كان يتهم بـ"الخضوع" لضغوط إسرائيلية وأميركية لعزل غزة و"حماس"، أما مرسي، الذي جاء من عباءة الإخوان، والتي منحت ميلادًا جديدًا لـ"حماس"، مضيفة أنه بعد تقلده السلطة، قام بتسهيل السفر للفلسطينيين عبر معبر رفح، ومشيرة إلى أنَّ "وقوفه بجانب حماس، في المفاوضات، لم يكن بالمفاجئ، إلا أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في قدرته على فعل ذلك دون استبعاد الإسرائيليين، حيث جدد التزامه بمعاهدة السلام بين الدولتين".
واختتمت الصحيفة بأنَّ "رد فعل الرئيس الجديد السيسي تجاه الوضع الفلسطيني ليس واضحًا، وأنه أحكم غلق الحدود مع غزة، وذلك على الرغم من تصريحه، قبل انتخابه، بأنه لن يسمح بأي تعد على بلد شقيق".


أرسل تعليقك