كفر الشيخ - إسلام عمار
أكّد نائب رئيس "الدعوة السلفية" الدكتور ياسر البرهامي، أن الدعوة السلفية، وذراعها السياسى حزب "النور" سيعلنان، اليوم السبت، اختيار ودعم مرشح رئاسة الجمهورية، وذلك أمام الجميع، موضحًا أن الدعوة السلفية وحزب "النور" يختاران مرشح الانتخابات الرئاسية، وفقًا لمعيار الدين والأخلاق ومصلحة الوطن، والمواطن، وأن فساد الحاكم بعد توليه ليس مسؤولية الدعوة، أو من اختاره، متسائلاً هل عمر بن الخطاب رضى الله عنه مسؤول عن فساد الحجاج".
جاء ذلك خلال لقاء برهامي المئات من شباب الدعوة السلفية، وأعضاء حزب "النور" في كفر الشيخ، في قاعة نادي "الإرادة والتحدّي"، التابع لمديرية الشباب والرياضة في استاد مدينة كفر الشيخ، وذلك عقب إقامة المؤتمر الجماهيري، الذي أقيم في السرادق المقام أمام مسجد السلام السلفي، في قرية الكراكات، التابعة لمركز بيلا في كفر الشيخ، بحضور رؤساء مجالس إدارات الدعوة، ومشايخ السلفية في المحافظة، نافياً إطلاقة لفتواه التي أثارت الجدل أخيراً والتي تضمنت ترك الرجل زوجته تغتصب أمام عينيه، طالما كان قادرا على حمايتها، وشهدت زيارة برهامي لقرية الكراكات قيام البعض بتدوين وكتابة عبارات مسيئة له وللحزب على جدران المسجد، الذي القى فيه كلمته الجماهيرية".
وأعلن برهامي: "كلامي تم تحريفه إعلاميًا، وأنه يجب على المسلم الدفاع عن المرأة اﻷجنبية المعصومة، ولو كانت غير مسلمة، بل يستحب القتال، فمن مات دون عرضه دخل الجنة، ولم أقل ايضاً بجواز القبلة وما قيل على لسانى كذب وبهتان، أما إذا علم يقيننا أنه مقتول، فماذا سيفعل، وإن نبي الله إبراهيم قال عن زوجته إنها شقيقته خوفًا من بطش النمرود".
وأكّد: "صراعنا مع الليبراليين والعلمانيين في أنهم ﻻ يريدون تحكيم شرع الله، وتحكيم اليغلبية الذى نرفضه من دون الله، كما أنهم يقولون اتركوا الدين ﻷنه علاقة شخصية بين اﻹنسان وربه، ومن يقل غير ذلك فليس بمسلم، فلا أظن ان يأتي على مصر حاكم فاسد، وأرفض دعوات البعض إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بل أطالب شباب الدعوة بالنزول لاختيار الحاكم للبلاد بعد استخارة الله تعالى ووفق معيار الكفاءة والولاء والانتماء للوطن".
وأوضح:" الاستقامة على أمر الله هي الغاية، وإننا في الحركة اﻹسلامية نعاني من جهل البعض وعدم فهمهم ما يؤدي بهم للانحراف، وهناك أمور بيّنها الرسول لمعالجة واقع مختلف، حيث اختلفت مواقف كونه فى مكة عن المدينة المنورة، نظرًا إلى تغير الظرف، وامتثاﻻً ﻷمر الله، فلم يرضَ عن القتال في وقت ووافق في وقت آخر، لتغير المصلحة".
ورداً على من يقولون اتركوا السياسة واجلسوا في المساجد، أوضح برهامي "أننا نجلس في المساجد بسبب موقفنا السياسي، ولوﻻه لم نستطع، ولست مع من يلعن السياسة، فهناك سياسة شرعية، نلتزم بها، ونحن مع من يقول إن هناك سياسة في الدين ودينًا في السياسة".


أرسل تعليقك