نيويورك - مصر اليوم
حذر جون غينغ مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية من تحول الناس في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى التشدد، والتأثير عليهم من قبل قادتهم لإقناعهم بأن الفصل بين المجتمعات هو الحل للأزمة الراهنة.
وقال في تصريح لدى عودته من زيارة لجمهورية أفريقيا الوسطى "إن الوجه القبيح الجديد للصراع يتمثل في تبادل اللوم بين المجتمعات المسيحية والمسلمة". وأبدى المسؤول الدولي صدمته إزاء نطاق الأزمة على الصعيدين الأمني
والإنساني. وأشار الى إن الأرقام تتحدث عن نفسها ، موضحا أن أكثر من مليون شخص تضرروا من العنف وقتل 2000 شخص أثناء وجودي هناك، والآن أكثر من ستمائة ألف شخص أصبحوا مشردين داخليا وأكثر من ثلاثمائة
وثلاثين ألفا لجأوا إلى الدول المجاورة"..محذرا من أن موسم الأمطار سيعقد الوضع ويصعب المشاكل اللوجيستية للوكالات الإنسانية.
قنا
أرسل تعليقك