البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
استنكّرت أحزاب وقوى سياسية المصرية التفجيرات التي وقعت في سيناء والقاهرة مؤكدين أن هذه العمليات المتطرف مدبرة من قبل جهات غير مصرية تهدف لإسقاط الدولة، حيث رئيسا حزب "الأحرار" و "السادات الديموقراطي" العمليات المسلحة ووصفاها بـ"الإجرامية".
وقال في بيان صادر عن مكتبه : "إن هؤلاء القتلة والذين يرتبطون بالإخوان هم كفار العصر الحديث الذين يقتلون بلا تمييز ولا ذنب وهو عمل إجرامي وخسيس".
وأضاف : "إن هؤلاء الارهابيون القتلة يحاولون بكل السبل تعطيل خارطة الطريق التي توافق عليها الشعب ولن يحيد عنها وسنظل نحن الشعب نطارد القتلة حتي يفروا ذعرا كالجرذان إلي من هم علي شاكلتهم في قطر وتركيا ويبقي لمصر وجهها النضر بلا عنف ولا إخوان".
دانَّ حزب "السادات الديمقراطي" الحوادث المتطرفة التي وقعت في القاهرة وسيناء ، صباح الجمعة ، واصفًا إياها بـ"الإجرامية" .
وقدم رئيس الحزب الدكتور عفت السادات تعازيه لأسر الشهداء وللقوات المسلحة ووزارة الداخلية في أبنائها، مطالبا رجال الأمن بتشديد الإجراءات الأمنية لتعقب الارهابين واتخاذ كافة وسائل الحذر المتاحة لحماية أنفسهم .
وتوقع السادات في تصريحات صحافية تزايد العمليات المتطرفة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية ، مؤكدا ان الإرهابيين يستهدفون تعطيل خارطة الطريق وابقاء الفوضى مستشرية في مصر .
كانت مصر قد استيقظت، صباح الجمعة، على تفجيرين في سيناء والقاهرة ، حيث وقع أول انفجار في أتوبيس سياحي على بعد 30 كيلومترًا من طور سيناء ، مما أسفر عن إصابة 4 من الركاب بالإضافة إلى السائق ، وتبعه تفجير متطرف في كمين وادى طور سيناء مما أدى لاستشهاد مجند في القوات المسلحة، بالإضافة إلى انفجار قنبلة تم زرعها أمام محكمة مصر الجديدة، واستشهاد مجند في القوات المسلحة، وإصابة 6 آخرين، فضلاً عن استشهاد شرطيين أحدهما مجند والآخر عسكري درجة أولى، وإصابة نقيب ببتر في القدم .


أرسل تعليقك