القاهرة ـ مصر اليوم
كشف الداعيَّة السلفي محمد الأباصيري، عما أسماها ملامح خطة حزب "النور" السلفي للسيطرة على البرلمان المصري المقبل بالتنسيق مع قياديات من "الإخوان المسلمين".
وأوضح الأباصيري، لجريدة "العرب" اللندنيَّة، أنّ "النور" يسعي لتشكيل تحالف انتخابي يضم عناصر من الصف الثاني والثالث في جماعة "الإخوان المسلمين"، بالإضافة إلى أسماء غير معروفة إعلاميًا من أعضاء "الحزب الوطني" المنحل، من أجل حصد الأغلبية في الانتخابات البرلمانية.
وأشار إلى أنّ الحزب اتفق مع عناصر كانت ناشطة في هياكل "الحزب الوطني" لترشيحهم على قوائمه، مقابل القيام بالتمويل المادي لحملات حزب "النور"، على أنّ تكون المناطق التي يتمتع فيها الحزب الوطني بنفوذ كبير من نصيب السلفيين.
واتهم حزب "النور" بأنه يخطط للسيطرة على البرلمان منذ 3 تموز/يوليو الماضي، وعزل الرئيس محمد مرسي، لافتًا إلى أنّ ممثليه في لجنة "الخمسين" ساهموا بقوة في إقرار نظام الحكم في الدستور الجديد، والذي يعتمد على تقاسم السلطة بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة والبرلمان.
وأكّد أنّ حزب "النور" لم يدعم المرشح عبدالفتاح السيسي حبًا في الوطن، معتبرًا أن إعلان دعمه له نوع من المراوغة السياسية، والرهان على مرشح يعلم الجميع أنه الرئيس المقبل، في محاولة منهم للسماح لهم بالوجود في المشهد السياسي وعدم حل الحزب المخالف وجوده للدستور الحالي.
وذكر أنّ "الدعوة السلفيّة" لجأت إلى منابر المساجد في الدعاية الانتخابية للسيسي، مشيرًا إلى أنّ هذا ضمن خطة للسماح لهم بعد ذلك باستخدام المساجد ذاتها للترويج لمرشحيهم للبرلمان، كجزء من ترتيبهم للسيطرة على البرلمان المقبل وتشكيل "الحكومة السلفية".
واعتبر أنّ البرلمان المقبل معركة حياة أو موت بالنسبة إلى "الدعوة السلفيَّة"، مؤكّدًا أنهم يدركون أنّ أغلبية البرلمان وتشكيل الحكومة طوق النجاة بالنسبة إليهم من مواجهة مصير "الإخوان"، على حد تعبيره.


أرسل تعليقك