القاهرة ـ محمد الدوي
تصاعدت حدة المواجهة بين أنصار المرشحين الرئاسيين في مصر، المشير عبد الفتاح السيسي، والسياسي حمدين صباحي، بالتزامن مع بدأ الأسبوع الأخير للدعاية، قبل الصمت الانتخابي، الذي يسبق إجراء الاستحقاق، المقرر في يومي 26 و27 أيار/مايو الجاري.
وتمثّلت المواجهات هذه المرّة في التركيز من طرف حملة حمدين صباحي على "تخوّف" أعضاء حملة منافسه المشير عبد الفتاح السيسي من إجراء مناظرة مباشرة، حيث أكّد رئيس لجنة الشباب في حملة صباحي، حسام مؤنس أنَّ "مناظرة مسجلة بين الحملتين، كانت ستعرض على قناة (القاهرة والناس) ألغيت".
وكشف مؤنس، عبر صفحة الحملة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن أنَّ "المُعد في ستوديو قناة القاهرة والناس أحمد كامل أبلغنا بأنَّ ممثلي حملة السيسي أحدهما اختفى تماماً، ولا يجيب على أيّ اتصالات، والآخر تأخر لأكثر من ساعة في الطريق".
ومن جهته، ردَّ مؤسس حركة "تمرد"، المناصر للسيسي، محمود بدر على طريقته الخاصة، حيث توجّه بالاعتذار للإعلامي طوني خليفة، بعد أن غاب عن الظهور معه في حلقة تليفزيونية، أمام أحد أفراد حملة المرشح المنافس.
وأوضح أنَّ "سبب تراجعه، هو تطوّر المواجهة على الساحة السياسيّة الانتخابيّة، والأسلوب الصادر من الحملة الأخرى خلال الساعات الأخيرة، وهو ما جعله يقرر عدم التحاور، أو الظهور، مطلقاً، مع أحد أفراد حملة حمدين".
وأضاف بدر "الحملة الأخرى تعتمد في المواجهة على التخوين والسباب، الأمر يحتاج إلى تعلم الكثير منهم أدب الحوار".


أرسل تعليقك