القاهرة – محمد الدوي
أكّد الأمين العام لحزب "الحركة الوطنية المصرية" الدكتور صفوت النحاس أنّ قرار الحكومة برفع أسعار الوقود كان مؤجلاً منذ عشرين عاماً، مشيرًا إلى أنَّ التأخير في اتخاذ هذا القرار يؤثر سلباً على الوضع السياسي للدولة، وعلى استقلال القرار الوطني.
وأضاف النحاس "للأسف الشديد دولتنا مكبلة بديون كثيرة يصعب سدادها، وعلى الأجيال أن تتحمل سداد هذه الديون، حتى لا نورثها لأبنائنا وأحفادنا، بغية أن يتمكنوا من بناء الدولة متحررين من أيّ أعباء قد تؤثر عليهم، وعندئذ سيكون مصير دولتنا وقرارنا مملوك في يد الدائنين، لذا بات من الضروري أن نلغي الدعم عن بعض هذه السلع تدريجياً".
وتابع "بلا شك سيكون هناك أعباء على كاهل المواطنين، ولكن هذا قدرنا وقدر من يريد أن يبني بلده ويحرر قوته، ويؤمن مستقبل أبنائه من بعده".
وناشد النحاس التجار والسائقين بـ"عدم استغلال هذا الأمر في رفع الأسعار أضعافًا مضاعفة، فمثلاً بالنسبة لسائقي الميكروباص فالوقود لا يمثل سوى ٧٪ فقط من قيمة الأجرة المقررة، لذا لا ينبغي عليه رفع تعريفة الأجرة أكثر من الـ٧٪، وكذلك الأمر بالنسبة لتجار الخضروات والفاكهة".
وشدّد على أنَّ "رفع أسعار الوقود قرار حتمي، نظرًا إلى الظروف الراهنة، والمصلحة العامة للدولة".


أرسل تعليقك