القاهرة ـ هاشم يوسف
أدانت حركة شباب 6 إبريل، التى أسسها أحمد ماهر، التفجيرات الإرهابية الأخيرة، محملا اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، المسئولية عن استمرارها بسبب ما اعتبره عجزا للوزارة عن القبض على المسئولين عنها.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة فى تصريح صحافى مساء الإثنين، محمد كمال، "نعتبر وزير الداخلية المسؤول الأول والرئيسي عن دماء الجنود والأفراد والضباط التي تسيل بلا حساب ولا عقاب وهو المسؤول الأول والرئيسي عن حالة العجز المؤسفة التي وصلت لها الدولة في تأمين مواطنيها، كما أنه المسئول الأول و الرئيسي عن الشرخ المجتمعي الذي أصاب مصر بعد الفض الدموي لاعتصامى رابعة والنهضة العام الماضي و ما تلاهما من أحداث"، على حد قوله .
وأضاف "وكذلك نعتبره المسئول الأول والرئيسي عن احتقان الجامعات بتهوره وعبثه بدماء الطلاب، كما نحمله المسئولية عن انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب في السجون والتي جعلت كلمة "مصر" تتردد في كل تقارير منظمات حقوق الإنسان مما أضر ببلادنا وأساء لسمعتها"، بحسب قوله.
واعتبر القيادي في الحركة أن رحيل وزير الداخلية من منصبه هو ومساعديه ليس كافياً، مطالبا بمحاكمته ومعرباً عن خالص التعازي لأسر الضحايا المستمرين في التساقط.


أرسل تعليقك