القاهرة - شيماء أبوقمر
نشرت وزارة الشباب، خطة توزيع الشباب المتطوعين العاملين في وزارة الشباب، والمشاركين في العملية التنظيمية لإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، يومي 14 و15 كانون الثاني/يناير الجاري، حيث قامت الوزارة بالتنسيق مع اللجنة العليا للانتخابات لمشاركة 13 ألف موظف من العاملين في مراكز الشباب، وتشكيل غرفة عمليات في ديوان عام الوزارة، بالإضافة إلى غرف عمليات فرعية في مديريات الشباب والإدارات الفرعية على مستوى الجمهورية، للتواصل مع الشباب المتطوعين والتعرف على المشكلات التي ستواجههم، والعمل على حلها من أجل سير عملية الاستفتاء، كما قامت الوزارة بطباعة علامة خاصة للمتطوعين، يحمل علم مصر، ويتبع اللجنة العليا للانتخابات.
وأكَّد وزير الشباب، المهندس خالد عبدالعزيز، أنه "تم تشكيل لجنة لمتابعة توزيع الشباب على لجان الاستفتاء، للتأكد من أن كل متطوع استلم كشوف الأرقام الخاصة بتوزيع الناخبين، وترتيبهم داخل اللجان، والتي تُوزَّع الناخبين في لجان الاستفتاء"، لافتًا إلى أن "مديريات الشباب استلمت كشوف الناخبين من المحاكم الابتدائية في المحافظات كافة".
وأوضح عبدالعزيز، أنه "تم الانتهاء من توزيع 13 ألف متطوع من العاملين بالمكافأة الشاملة في مراكز الشباب، على الدوائر واللجان للاستفتاء على الدستور"، مضيفًا أنه "يتم لحظة بلحظة المتابعة مع مديريات الشباب والإدارات الفرعية في المحافظات، بحيث يتم توزيع الشباب في لجان الرجال، والفتيات في اللجان الخاصة بالسيدات".
وأشار إلى أن "كل مديريات الشباب تحتوي على كشوف الشباب المتطوعين، وأرقام هواتفهم، حتى يكون هناك نقطة اتصال للمتابعة والإبلاغ عن المشكلات والمعوقات كافة التي تواجههم خلال عملية إجراء الاستفتاء على الدستور".
وشدَّد الوزير على أن "هناك دورًا كبيرًا للشباب المصري في تنفيذ خارطة المستقبل"، قائلًا "الشباب هو الداعم الأكبر لعملية الإدلاء في الاستفتاء على الدستور في ترتيب ونظام، بل هو القادر على خدمة باقي فئات الشعب من النساء والعجائز".
وأضاف الوزير، أن "كلمة الفريق أول عبدالفتاح السيسي عن الشباب، مست المجتمع المصري كله، والشباب لن يخذله أبدًا"، مشيرًا إلى أن "دور الشباب المتطوعين سيكون خارج اللجان، لإرشاد المواطنين أمام اللجان، وتعريفهم ببياناتهم وأرقام لجانهم، وكذلك مساعدة المسنين والعجائز في الدخول إلى اللجان، وتنظيم صفوف المواطنين؛ لتنظيم عملية دخول المواطنين للجان للتصويت على مشروع الدستور".
وأكَّد أن "الشباب المتطوعين سيرتدون علامة خاصة بالهيئة العليا للانتخابات، مرسوم عليها علم مصر، ومكتوب عليها منسق تنظيمي، ولن يتدخلون في العملية التأمينية للجان؛ لأن التأمين هو مسؤولية القوات المسلحة والشرطة".
وأشار إلى أنه "التقى بالشباب الذين سيشاركون في عملية تنظيم لجان التصويت على الدستور"، مُؤكدًا أن "الوزارة لديها الثقة الكاملة في الشباب المتطوعين، ولا يوجد بينهم من ينتمون لأي جماعات أو أحزاب سياسية، وكل انتماءاتهم للوطن".
وأوضح عبد العزيز، أن "أعداد الشباب المتطوعين المشاركين في العملية التنظيمية للاستفتاء، وفقًا لأعداد العاملين في كل محافظة، وكذلك كثافة أعداد الناخبين واللجان في كل محافظة، هي 300 شاب وفتاة في محافظة أسوان، و271 في أسيوط، و111 في الأسكندرية، و110 في الإسماعيلية، و203 في الأقصر، و32 في البحر الأحمر، و867 في البحيرة، و393 في الجيزة، و2200 في الدقهلية، و45 في السويس، و1200 في الشرقية، و830 في الغربية، و240 في الفيوم، و301 في القاهرة، و540 في القليوبية، و530 في المنوفية، و370 في المنيا، و65 في الوادي الجديد، و381 في بني سويف، و140 في بورسعيد، و30 في جنوب سيناء، و191 في دمياط، و372 في سوهاج، و90 في شمال سيناء، و450 في قنا، و360 في كفر الشيخ، و20 شابًا وفتاةً في محافظة مطروح".


أرسل تعليقك