بكين - مصر اليوم
شهدت القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في العاصمة الصينية بكين، سلسلة من الحوادث الأمنية والتنظيمية خلف الكواليس، طغت على أجواء اللقاء الرسمي بين الجانبين.
ووفقاً لتقارير أميركية، وقعت سلسلة حوادث، اليوم الخميس، أبرزها تعرض موظفة في البيت الأبيض للدفع بعدما اندفع عدد من الصحافيين الصينيين نحو مقر الاجتماع الثنائي الصباحي بين الزعيمين، ما أدى إلى إصابتها بكدمات وسط حالة من الارتباك داخل الوفد الأميركي الرسمي.
كما مُنع أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركية من دخول فعالية رسمية داخل معبد صيني بسبب حمله سلاحاً نارياً، رغم أن ذلك يُعد إجراءً اعتيادياً لعناصر الحماية الرئاسية. وأدى هذا القرار إلى مواجهة استمرت نحو 30 دقيقة بين المسؤولين الأميركيين ونظرائهم الصينيين قبل التوصل إلى حل مؤقت يسمح بدخول عنصر أمني آخر.
وفي حادثة منفصلة، مُنع الصحافيون الأميركيون من الانضمام إلى موكب ترامب عند مغادرته الموقع، ما تسبب في جدال حاد بين الطرفين، حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض أن واشنطن "لن تعامل الوفود الصينية بالمثل في ظروف مشابهة". وانتهى الموقف بقيام أعضاء الوفد الإعلامي الأميركي بشق طريقهم نحو الموكب الرئاسي بعد انتظار طويل.
وذكرت التقارير أن السلطات الصينية فرضت قيوداً صارمة على حركة الصحافة الأميركية، شملت الحد من الوصول إلى دورات المياه ومصادرة زجاجات المياه دون توفير بدائل، رغم ارتفاع درجات الحرارة.
كما لوحظ وجود أمني مكثف وانتشار واسع لكاميرات المراقبة في أنحاء العاصمة الصينية خلال الزيارة، في إطار سعي بكين للسيطرة على الصورة الإعلامية للقمة وإدارة التغطية الإخبارية بدقة.
وفي إجراء احترازي، طُلب من الرئيس الأميركي وأعضاء إدارته والصحافيين استخدام هواتف وبريد إلكتروني مؤقتين خلال القمة التي استمرت يومين، تحسباً لأي اختراقات إلكترونية محتملة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محكمة أميركية تعلق مؤقتًا حكمًا بوقف الرسوم الجمركية العالمية التي فرضتها إدارة ترامب
ترامب يصل بكين في زيارة رسمية لقمة مع شي جينبينغ ترسم ملامح التنافس بين واشنطن وبكين في ملفات التجارة والتكنولوجيا والسياسة العالمية


أرسل تعليقك