توقيت القاهرة المحلي 09:06:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجهاد لا يؤدي بالضرورة بالأوروبيين العائدين من سوريه إلى الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجهاد لا يؤدي بالضرورة بالأوروبيين العائدين من سوريه  إلى الإرهاب

باريس ـ أ.ف.ب
ترى مصادر متطابقة ان بين الاوروبيين العائدين من سوريا ولا سيما الفرنسيين منهم، اقلية ضئيلة جدا قد تتحول الى ممارسة الارهاب في بلادها ويصعب رصدها. وذكرت تلك المصادر بان الرغبة في التوجه الى "ارض الجهاد" لنصرة ما يعتبرونهم مسلمون مضطهدون وزرع عبوة في مترو عاصمة غربية أمران مختلفان تماما، وان الاول لا يقود بالضرورة الى الثاني. واوضح مصدر حسن الاطلاع على هذا الملف فضل عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان "الذهاب لقتال نظام بشار الاسد معركة تحظى بالشرعية في الغرب وعدة فتاوى، في حين يعتبر تدبير عملية لزعزعة استقرار بلاده الاصلية، أمر لا علاقة له بذلك". واضاف "بالتأكيد بعض الشباب الطائش الذي يحلم برومانسية الجهاد، قد يقع بين ايدي اشرار يقولون لهم +لا فائدة منك هنا، بل انك ستكون مفيدا عندما تعود الى بلادك+، لكن هذه الحالات ما زالت هامشية حتى اليوم". واكد ان "الرحيل من اجل الجهاد وقتل المارة على احد ارصفة باريس أمران مختلفان جدا". واعرب عدة شبان راغبين في الجهاد لدى مثولهم امام القضاء الفرنسي خلال السنتين الاخيرتين عن ارادتهم في المساهمة في الدفاع عن ارض الاسلام لكنهم اكدوا انهم لا ينوون البتة الانتقال من ذلك القتال الى هجمات ضد المدنيين في ارض الوطن. وقال شاب ملاحق بتهمة "تشكيل عصابة اشرار على علاقة بعملية ارهابية" مؤخرا لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "انا ادعم الجهاد اذا كان للدفاع عن اخواننا في وجه الغزاة لكن اذا تعلق الامر بتدبير اعتداءات عشوائية فلا". واضاف ان "الاعتداءات كالتي نفذها محمد مراح او اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، ليست جهادا، وحتى القرآن يحرم ذلك" مؤكدا "ظننت ذلك في فترة ما، لكنني استفسرت وتبين لي ان الذين يدعون الى ما يقولون انه الجهاد الشامل، مخطئون". وفي رد على سؤال التلفزيون العام الهولندي قال شاب مقاتل هولندي من اصل تركي في سوريا يدعى يلماظ مؤخرا "لم آت الى هنا لاتعلم كيف اصنع القنابل واعود، ليست هذه ذهنية المقاتلين الاجانب هنا. وسائل الاعلام تزعم ان كل الذين يأتون الى هنا يصبحون عناصر في تنظيم القاعدة، لكن هذا غير صحيح". لكن شابا فرنسيا ملقب باسم صلاح الدين (27 سنة) قال ردا على سؤال صحفية ليبيراسيون الفرنسية "لا اكترث اطلاقا بان ترصدني الاجهزة الفرنسية من على شبكات التواصل الاجتماعي، لن اعود ابدا" الى فرنسا. وتقول السلطات الفرنسية ان مئات الشبان من المسلمين او الذين اعتنقوا الاسلام مؤخرا، توجهوا الى سوريا عبر تركيا، وان مئة منهم كانوا هناك لمدة اسابيع او اشهر ثم عادوا الى فرنسا حيث اعتقلوا او لوحقوا او اصبحوا تحت المراقبة. وقال المطلع على الملف ان "مراقبة مشتبه فيه واحد على مدى اربعة وعشرين ساعة، وهو غالبا ما يستعمل ثلاثة او اربعة ارقام هاتفية مختلفة، يقتضي ثلاثين شرطيا، فكيف تريدون ان نفعل؟ يجب ان نضع لوائح اولويات". واعتبر المحامي بيار دي كومبل دي نايف الذي دافع عن عشرات الاشخاص الملاحقين بتهمة "تشكيل عصابة اشرار تهدف الى الارهاب" ان "الخلط بين متطوع متوجه الى الجهاد وآخر يحلم بالجهاد وثالث يزرع قنابل، يأتي في الاساس من هذه التهمة غير الدقيقة". واضاف ان "الذي يريد الرحيل والذي رحل وعاد والارهابي العشوائي، مختلفون تماما، لكن يجمعونهم جميعا تحت تهمة ملاحقة واحدة واسعة".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد لا يؤدي بالضرورة بالأوروبيين العائدين من سوريه  إلى الإرهاب الجهاد لا يؤدي بالضرورة بالأوروبيين العائدين من سوريه  إلى الإرهاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt