القاهرة-علي رجب
طالب سياسيون ورجال دين حكومة الدكتور حازم الببلاوي، بإعلان جماهعة "الاخوان" ومن يتحالف معها كمنظمات ارهابية تهدد الأمن القومي والسلم الإجتماعي ،وتشعل الصراع الاهلي في مصر.
فقد قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، إن "عفو الرئيس المعزول محمد مرسي عن إرهابيي الإخوان مخالف للشريعة"، مضيفا أن العفو يجب أن يصدر من صاحب الدم فقط أي "أهل القتيل"، مؤكدا أن الرئيس المعزول لم يدرس صحيح الدين وفقهه.
وشدد على أن الارهاب الذي تمارسه الجماعة ضد الشعب المصري، لن "يرهبه بل سوف يزيده اصرارا على الدفاع عن اسلامه الوسطي"، مؤكدا على أن "الجيش المصرى من أعظم الجيوش العربية، وساند الشعب في ثورته ضد الظلم والفساد ومدَّعي الدين".
ووصف كريمة الإخوان بـ"فئران هارجة"، وأنهم لا يفهمون الإسلام، والدولة تتعامل مع أشخاص وضعوا أنفسهم فوق الرسول، موجها تحذيرا للشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بالكف عن الحديث عن مصر، واعدا إياهم باتخاذه منابر المساجد بوقا لكشف العلاقة بينهم، مشيرا إلى أن "المالك الحقيقي لدولة قطر هو جهاز الموساد الإسرائيلي".
وطالب "كريمة"بعودة الحرس الجامعي لممارسة أعماله داخل الجامعة مرة أخرى حتى نهاية العام الدراسي، مطالبا أيضا الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالي بتقديم استقالته رأفة بمصر.


أرسل تعليقك