القاهرة - سهام أحمد
يحل عيد الفطر المبارك بعد أيام قليلة، وتعكف بعض البيوت المصرية على إعداد الكعك في المنزل، في حين تفضل بعض الأسر شراءه جاهزًا من محلات الحلويات، إنجازًا للوقت والمجهود، وفي ظل اقتراب سعر إعداد وتجهيز الكعك في المنازل من تكلفة شرائه جاهزًا، بسبب ارتفاع أسعار الخامات والمكونات الأساسية. وتتراوح أسعار الكعك والبسكويت في محلات الحلويات الكبرى بين 70 و80 جنيهًا للكيلوغرام، فيما استقرت أسعاره في بعض محال الحلويات الأخرى عند 40 جنيهًا.
وقرر بعض التجار رفع لافتة "البيع بنصف الثمن"، كنوع من رفع العبء عن بعض الأسر المصرية التي تعجز عن شراء الكعك، بأسعار تتجاوز 80 جنيهًا للكيلوغرام، بالإضافة إلى رغبتهم في زيادة البيع. وقال الحاج سيد، صاحب أحد محلات الحلويات، إن سعر الكعك السادة يبدأ من 40 جنيهًا، والكعك بالسمن البلدي 60 جنيهًا، والكعك بالملبن 50 جنيهًا، والغريبة السادة 40 جنيهًا، وبالمكسرات 50 جنيهًا، مؤكدا أن الأسعار ارتفعت هذا العام بنسبة 30%، نظرًا لزيادة أسعار الخامات ومستلزمات الإعداد، حيث ارتفع سعر صفيحة الزبد إلى 230 جنيهًا، بدلاً من 90 جنيهًا في العام الماضي، فيما أكد الحاج فتحي، صاحب أحد محلات الحلويات، إن سعر الكعك يتراوح بين 40 و50 جنيهًا للكيلوغرام، و"البيتي فور" بـ60 جنيهًا، والقرص بـ20 جنيهًا، والمنين بـ25 جنيهًا، والبسكويت النشادر بـ35 جنيهًا، مشيرا إلى أن السمن والسكر تضاعفت أسعارها هذا العام، ولكنه قرر أن يبيع بنصف أسعار المحلات الكبرى، والتي تسجل أرقاما مبالغ فيهًا، حيث يتراوح الكيلوغرام فيها بين 80 و90 جنيهًا.
وقال الحاج محمود، صاحب أحد محلات الحلويات: "حطمنا الأسعار السنة دي وبعنا بنص الأسعار، هروبًا من حركة الركود وانصراف الزبائن عن البيع والشراء"، مؤكدًا أن أسعار الكعك والبسكويت تبدأ من 40 جنيهًا للكيلوغرام ، والغريبة من 50 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في أسعار الكعك في بعض محلات الحلويات الكبرى غير مبررة، وسببها الوحيد هو جشع أصحاب المحلات، ما يمثل استفزازًا لقطاع كبير من المواطنين، الذين يعجزون عن الشراء بتلك الأسعار المبالغ فيها.


أرسل تعليقك