القاهرة - مينا سامي
بدأت صلوات الجمعة العظيمة أو "الجمعة الكبيرة"، بمختلف الكنائس المصرية، وسط حشود كبيرة ملأت جميع الكنائس، تذكارًا لتعذيب وصلب السيد المسيح- وفق الاعتقاد المسيحي في مثل هذا اليوم، وهو اليوم قبل الأخير لصوم الـ55 يومًا المسمى بالصوم الكبير.
ويقول أستاذ التاريخ الكنسى بالكلية الإكليريكية بالمنيا، القس تكلا نجيب، إن هذا اليوم يحتل مكانة عظيمة لدى الأقباط، حيث يعتبرونه أقدس أيام السنة وأكثرها روحانية، وينهي المصلون هذا اليوم بإفطارهم مساء الجمعة بتناول الفول النابت والذى يوحى بحياة جديدة نبتت للإنسان المسيحى بعد صلب المسيح، مثل حبه الفول اليابسة التي تعود للحياة وتنبت مرة أخرى بعد وضعها في المياه لمدة 3 أيام، وهكذا يشبهها الأقباط بالموت 3 أيام مع المسيح وقيامته في اليوم الثالث، كما يشرب المسيحيون الخل مثلما استقي السيد المسيح خلاً على الصليب- بحسب قوله.
وتابع: في يوم الجمعة العظيمة، تتبع القراءات والألحان رحلة السيد المسيح للصلب ساعة بساعة متطابقة مع ما كان يحدث للمسيح في ذلك التوقيت، منها صلاة الساعة التي جُلد فيها، وصلاة الساعة التي عُلق فيها على خشبة الصليب حتى ساعة دفنه.
في سياق متصل، كثفت قوات الأمن من إجراءاتها خلال هذا اليوم، باعتباره الأكثر حشدًا للمسيحيين داخل كنائسهم على مدار العام، حيث استخدمت الحواجز المرورية على مسافات متباعدة من الكنائس، وسمحت بالدخول بالبطاقات الشخصية فقط.


أرسل تعليقك