توقيت القاهرة المحلي 13:18:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

آخر مظاهر فرحة العيد في مصر قبل كورونا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آخر مظاهر فرحة العيد في مصر قبل كورونا

عيد الفطر
القاهرة - مصر اليوم

تنطلق نغمات خافتة لصوت الست من شباك الجار "قول للزمان ارجع يا زمان"، يخرج الأطفال ويهللون في الشوارع، ثم تقتحم رائحة البارود الأنف ويسد صوت الصواريخ والبومب الأذن.ورويدًا رويدًا تهلل المساجد بتكبيرات العيد، وتقف الملائكة في السماء والعباد في الأرض شاخصة أبصارهم نحو مظاهر البهجة التي حل بها الضيف الخفيف، إنه عيد الفطر أو "العيد الصغير" كما نطلق عليه.مرت الأيام على اصطفافنا للصلاة التي ننتظرها من عام إلى آخر، نساء ورجال رفعنا أيدينا بالتكبير والدعاء، ولترتفع على إثرها أعيننا لتشهد سقوط البلالين فوق رؤوسنا بعد الصلاة.

لنركض كالأطفال نرتع ونبتهج، نتبادل السلامات والقبلات، ونرى من شغلتنا الأيام عن وصالهم وتوقفت أيدينا عن طرق أبوابهم أو الدق على تليفوناتهم.أتى العيد، ولم تأت معه تلك البهجة، رغم محاولاتنا الجاهدة لجعله يبدو "على قديمه" لكن الظروف كانت أقوى، فقد أجبرتنا الإجراءات الاحترازية والرغبات الوقائية على التزام المنازل للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.ذلك الفيروس الذي لا يرى بالعين المجردة، لم يحرم العالم فقط من أحبائهم، ولم يترك الأموات فقط وحدهم في جنائزهم وقبورهم وحرم الحي والميت من ضمة أخيرة قبل ضمة القبر.

ولم يحارب فقط الجسد بل حارب الابتسامة وأخفى ملامحها خلف قناع واق، أوصد الأبواب على أصحابها وترك العيد وحيدًا مستنكرًا ما وصل إليه حال البشر، عائدًا إلى ربه ليشكو إليه خلو المساجد وهجر الشوارع، وتنكر البشر منه خلف أقنعة بالية خوفًا من عدو خفي.تظهر الصور التي التقطتها عدسة "صدى البلد" مسجد عمرو بن العاص ومسجد الصديق مساكن شيراتون آخر مظاهر فرحة شهدتها مصر في عيد الفطر العام الماضي 2019، لتكشف عن الآثار السلبية والفجوة الاجتماعية التي صنعها الفيروس خلال أشهر فقط.فبالمقارنة كانت الشوارع فرحة والمساجد ممتلئة والساحات تنبض بالكبار والأطفال، على عكس ما تمر به الآن من خوف وانعزال، فتحولت أعيادنا المنتظرة إلى أيامٍ أقل مما يمكن القول عليه عادية، و"قول للزمان ارجع يا زمان".

قد يهمك أيضًا:

الدكتور مصطفى مدبولي يؤكد الإسكان الاجتماعي أهم أدوات تحقيق العدالة الاجتماعية

رئيس الوزراء يؤكد تطبيق الإجراءات الاحترازية بكل حزم لضمان سلامة في مصر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر مظاهر فرحة العيد في مصر قبل كورونا آخر مظاهر فرحة العيد في مصر قبل كورونا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt