توقيت القاهرة المحلي 19:12:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صباحي: جهات سيادية منعت ظهوري في "سي بي سي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صباحي: جهات سيادية منعت ظهوري في سي بي سي

القاهرة ـ أكرم علي

كشف المرشح الرئاسي السابق، والقيادي في "جبهة الإنقاذ الوطني" حمدين صباحي، الجمعة، عن أن منعه من الظهور على قناة "سي بي سي" مع الإعلامي خيري رمضان، مساء الخميس، "جاء بناءً على تعليمات من جهات سيادية وصلت إلى حد التهديدات"، مؤكدًا أنه لا يعرف مدى صحة الأنباء التي تحدثت عن تواجد قوة أمنية داخل مدينة الإنتاج الإعلامي للقبض عليه. وقال صباحي في بيان أصدره، صباح الجمعة، "قبل دقائق قليلة من انتهاء خطاب الرئيس محمد مرسي الذي تحدث فيه عن الديمقراطية وعن دعوته للحوار الوطني، السبت المقبل، فوجئنا بإعلان الإعلامي خيري رمضان على الهواء مباشرة عن قراره بتقديم استقالته، بسبب قرار إدارة قناة (سي بي سي) بمنع ظهوري على شاشة القناة، وهو ما اتضح أنه جاء نتيجة تعليمات وصلت إلى حد التهديد من جهات سيادية". وأضاف حمدين أن "هذه الواقعة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن ادعاءات الديمقراطية التي تحدث عنها الدكتور مرسي في خطابه، ودعوته للحوار مع القوى الوطنية والمعارضة قد ضُربت في مقتل، بتقييد حرية الإعلام وحرية التعبير عن الرأي، ومنع المعارضين لسياساته وقراراته من مخاطبة جماهير شعبنا العظيم، وبخاصة أنها ليست الواقعة الأولى في نهج السلطة الحاكمة في محاولة محاصرة الحريات العامة ووسائل الإعلام وتقييدها، وتزامن ذلك مع تردد أنباء غير مؤكدة قبل مغادرتي مدينة الإنتاج الإعلامي عن احتمالات توجه قوة أمنية لاحتجازي، وهو ما لا أعرف مدى صحته ودقته". وأكد المرشح الرئاسي السابق، أن "الحديث الآن عن حوار، في ظل سقوط شهداء ومصابين وسيل دماء المصريين في الشوارع، بسبب ممارسة البلطجة والاعتداء على معتصمين سلميين، ومحاولة إرهاب المصريين وكبت حرياتهم وقمع آرائهم، وفي ظل استمرار سياسة العناد في مواجهة مطالب وطنية مشروعة وغضب شعبي حقيقي، هي دعوة غير جدية وغير ذات جدوى، في ظل استمرار تمسك الدكتور مرسي بعدم سحب إعلانه الدستوري الذي يخلق ديكتاتورية جديدة في البلاد، وتمسكه بالدعوة إلى استفتاء على مشروع دستور غير توافقي بعكس تعهده السابق، وأن الشرعية دائمًا تتحقق وتتأكد برضا الجماهير وبالتوافق الوطني، وهو ما يبتعد عنه يومًا بعد الآخر الرئيس، الذي يصر على أن يضع نفسه وسلطته في مواجهة جماهير الشعب المصري، ويصر على أن يحصر نفسه كرئيس لجماعة (الإخوان) وحزبها، ولا يستطيع أن يتقدم ليكون رئيسًا لكل المصريين". واختتم صباحي بيانه قائلاً، إن "صوت جماهير الشعب المصري الهادر على مدار الأسبوعين الماضيين، والذي أكد بمسيراته ومظاهراته السلمية، واحتشاده في ميدان التحرير وميادين الثورة وأمام قصر الاتحادية، هو رسالة واضحة أن الثورة لا تزال حية، وقادرة على استكمال مسيرتها، وأن الثورة ستستمر وستنتصر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صباحي جهات سيادية منعت ظهوري في سي بي سي صباحي جهات سيادية منعت ظهوري في سي بي سي



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - تعرفي على أجمل موديلات فساتين كلوش شيفون لعام 2020

GMT 03:21 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

إليك أفضل المطاعم من حيث التكلفة وتناول الطعام
  مصر اليوم - إليك أفضل المطاعم من حيث التكلفة وتناول الطعام

GMT 04:02 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

شريف مدكور يكشف سر حب السيدات مشاهدة برامجه
  مصر اليوم - شريف مدكور يكشف سر حب السيدات مشاهدة برامجه

GMT 12:45 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

ألوان صبغات شعر 2020 من وحي الفنانات

GMT 06:44 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"إبداعات قصصية" تشارك بـ4 إصدارات حديثة في معرض الكتاب

GMT 22:25 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة "نيويورك تايمز" لأعلى مبيعات الكتب

GMT 08:40 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

يسرا تهنئ أقباط مصر بعيد القيامة المجيد

GMT 01:45 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تينيريفي قبلة عشاق الشمس والقمر

GMT 08:16 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أباجورات طويلة وملفتة تعزّز أناقة منزلك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon