القاهرة - مصر اليوم
أثار الزلزال الذي شعر به ملايين المصريين فجر الاثنين تساؤلات حول ما إذا كانت البلاد قد دخلت نطاق الأحزمة الزلزالية النشطة، إلا أن خبراء الجيولوجيا أكدوا أن موقع مصر يظل آمناً وجيولوجياً مستقراً، وأن الشعور بالهزة الأرضية لا يعني تغيراً في طبيعتها الجيولوجية.
وأوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، شريف الهادي، أن الهزة بلغ مقدارها 5.5 درجة على مقياس ريختر ووقعت في منطقة خليج السويس على عمق 10 كيلومترات، مشيراً إلى أنها نتجت عن تحرك أحد الصدوع النشطة إثر تراكم الإجهادات داخل الصخور قبل تحررها مفاجئاً على هيئة موجات زلزالية. وأكد الهادي أن هذا النشاط طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الممتدة بين خليجي السويس والعقبة، ولا يشير إلى تغير في النشاط الزلزالي أو بداية سلسلة زلازل قوية، مشدداً على أن الوضع مستقر ويُتابع على مدار الساعة عبر شبكة الرصد القومية.
من جانبه، بيّن أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عباس شراقي، أن حركة الصفائح التكتونية هي المسبب الرئيسي للزلازل عالمياً، لافتاً إلى أن مصر تقع في منطقة مستقرة جغرافياً بعيداً عن الأحزمة الزلزالية النشطة كحزام المحيط الهادئ. وأضاف أن ما أدى إلى الشعور الواسع بالزلزال الأخير هو كونه من الهزات الأقل شيوعاً والتي قد تتكرر على فترات زمنية متباعدة تصل إلى 30 عاماً أو أكثر، مؤكداً أن ذلك لا يخرج عن المعدلات الطبيعية ولا يشكل خطورة على البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عودة الجدل حول توقعات فرانك هوغربيتس بشأن نشاط البحر المتوسط بعد زلزال مصر الأخير
زلزال مصر يعيد الحديث عن تقنية الإنذار المبكر عبر الهواتف


أرسل تعليقك