توقيت القاهرة المحلي 15:06:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن طريق التوسع في زرع النباتات المائية وخفض ملوحة نهر “سيلي”

مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية

طيور
روما-مصر اليوم

إذا كانت ساحة سان ماركو وجسر التنهدات أشهر معالم البندقية، فإن المدينة الإيطالية تتمتع بثروة أخرى غالبًا ما يتم تجاهلها، وهي بحيرتها التي يهددها ارتفاع الملوحة، وقد باتت اليوم محور مشروع لزيادة القصب فيها وجذب العصافير والأسماك إليها، وأوضحت الباحثة في المعهد العالي لحماية البيئة والأبحاث البيئية روسيلا بوسكولو بروزا لوكالة الصحافة الفرنسية أن “الفكرة تتمثل في إعادة تكوين بيئة اضمحلت مع الوقت بسبب التدخلات البشرية التي حرفت مجاري المياه وجعلتها تتجه إلى خارج البحيرة”.

وشرحت الباحثة أن هذه العمليات التي كانت تهدف إلى تنظيف بعض السبخات (أو المناطق المستنقعية) ومكافحة مرض الملاريا “أدّت إلى زيادة ملوحة المياه والإقلال من المقصبات التي تكتسب أهمية تجارية أو تشكّل موئلًا بالغ الأهمية لأنواع محمية” من الطيور والأسماك.

وأسف الأستاذ في جامعة كا فوسكاري في البندقية أدريانو سفريزو لكون مساحة المقصبات في البحيرة تضاءلت، إذ “لم يبقَ منها سوى 34 هكتارًا، في حين أنها كانت في الماضي تغطي نصف البحيرة على الأقل”، أي نحو 17 ألف هكتار. وذكّر بأن ثمة حيًّا في المدينة باسم كاناريجيو، “لأن المقصبات كانت تصل إلى هنا”.

وتستلزم المقصبات ملوحة منخفضة لا تتعدى درجتها الـ15، لكنّ هذه الدرجة تصل إلى 30 داخل البحيرة، وهي نسبة قريبة من درجة ملوحة البحر التي يبلغ معدلها 35.

ويهدف المشروع الذي أطلقت عليه تسمية “لايف لاغون ريفريش” إلى ضخ مياه عذبة من نهر “سيلي” بهدف خفض الملوحة. واستحدِثَت “قناة” بدأ تشغيلها في مايو (أيار) الفائت، تتيح تعديل تدفّق المياه تبعًا لتقدّم العمل في المشروع ولأحداث معيّنة كالمدّ والجزر.

وقالت سيموني سبونغا من شركة “إيبروس” للهندسة الهيدروليكية إن “الدفق البالغ حاليًا 300 لتر في الثانية يجب أن يجب أن يصل إلى 500. قبل أن يرتفع مستقبلًا إلى متر مكعّب في الثانية”.

وقال البروفسور سفريزو: “إذا كانت النباتات ستتكون مجددًا بصورة طبيعية، فإن إعادة الزرع يفترض أن تسرّع العملية الرامية إلى إعادة تكوين 20 هكتارًا من المقصبات”.

وبانتظام، يستخرج كارلو مارتشيزي والموظف الذي يعاونه أدريانو كرويتورو بعناية شديدة تلعات صغيرة ينقلها في القارب ليعيد زرعها على بعد كيلومترات قليلة. وأضاف مارتشيزي (56 عامًا): “سنعيد بناء البحيرة التي عرفها أجدادنا، حين كانت غنية أكثر بكثير بالأسماك والطيور”. ويشارك صيادو الأسماك والطيور في عمليات مماثلة لإعادة زرع نباتات مائية.

على مدى عام ونصف عام، جرت نقاشات اتسمت أحيانًا بالتوتر بين كل الأطراف المعنيين بهدف التوصل إلى اتفاق لا بدّ منه لإنجاح المشروع.

وقال رئيس أهم جمعية محلية لهواة صيد الأسماك وصيادي الطيور ماسيمو بارافيتشيني: “البحيرة عالمنا، نحن صيادو الأسماك والطيور في البندقية. إذا حافظنا عليها سيكون في إمكاننا أن نفيد منها قدر الإمكان وأن نورثها إلى أولادنا”.

ويشارك بارافيتشيني (58 عامًا) في عمليات إعادة زرع النَباتات اللازهريّة في البحيرة، وهي “ضرورية للمنظومة البيئية وتوفّر الأكسيجين للقعر وتحدّ من أثر الأمواج التي تحدثها” القوارب والزوارق.

وتتيح مراقبة مستمرة قياس التقدم فيما يتعلق بالملوحة والنباتات والأسماك.وبواسطة شباك طويلة تُنصب من جهتي الأقنية، يتأكد الاختصاصيون من تطور الأنواع السمكية، سواء تلك المحمية، أو تلك المهمة للصيد. كذلك يهدف المشروع الذي تدعمه المفوضية الأوروبية إلى تعزيز وجود الطيور في البحيرة.

ومن المفترض أن يطبق المشروع على مواقع تعاني مشاكل شبيهة، ومنها إيير في فرنسا وألبوفيرا في إسبانيا ودلتا نستوس وبورتو لاغوس في اليونان.

قد يهمك أيضاً :

ارتفاع درجة حرارة المحيطات يزيد مِن مستوياتها 30 سم

علماء يتمكّنون لأول مرة من تصوير"وحش المحيط الهادئ"

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 06:11 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

غوغل تطلق ميزة التصفح التلقائي في متصفح كروم
  مصر اليوم - غوغل تطلق ميزة التصفح التلقائي في متصفح كروم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء

GMT 16:35 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

منصور يعلن خوض المباريات بحكام أجانب

GMT 17:38 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

ارتداء الجاكيت الجلد لن يتعارض مع أناقة حجابك بعد الآن

GMT 03:24 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة التمر الشهية

GMT 22:22 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

5 قروض بشروط ميسرة من بنك ناصر لأصحاب المعاشات

GMT 23:22 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تبدأ تصوير دورها في "ضد المجهول"

GMT 02:46 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

فتاة أردنية تصنع مشروعها الخاصة من سلات الإفطار

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين تعرض مجموعة سيارات كهربائية للأطفال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt