توقيت القاهرة المحلي 16:03:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزيرة البيئة تشارك بالجلسة النقاشية عن "دور حكومات الدول الإفريقية فى تحديد أجندة المناخ الخاصة بهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيرة البيئة تشارك بالجلسة النقاشية عن دور حكومات الدول الإفريقية فى تحديد أجندة المناخ الخاصة بهم

ياسمين فؤاد
القاهرة - مصر اليوم

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث  مؤتمر المناخ  COP27فى جلسة النفاشية حول دور حكومات الدول الإفريقية فى تحديد أجندة المناخ الخاصة بها، والتى تعقد على هامش النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF واجتماع وزراء المالية والبيئة الأفارقة،  بحضور الدكتورة غادة والى المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة بفيينا ، ونائب رئيس الحلول الشاملة لمؤسسة التمويل الدولية ، نائب رئيس بنك التنمية الإفريقى ، نائب رئيس بنك الإستثمار الأوروبى ، و المدير العام للمعهد العالمى للنمو الأخضر ، حيث يعقد المنتدى خلال الفترة من ٧ إلى ٩ سبتمبر الجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وينظمه وزارة التعاون الدولي، بالشراكة مع وزارات الخارجية والمالية والبيئة، وبالتعاون مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة، و شركاء التنمية والمؤسسات الدولية.

أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد  وزيرة البيئة أن الجلسة تهدف إلى تسليط الضوء على الاحتياجات الفنية والمالية للبلدان الأفريقية لتطوير ومواءمة مساهماتها المحددة وطنياً (NDCs)، مع خطط التنمية والاستثمار الوطنية طويلة الأجل ، حيث تعد خطط المساهمات الوطنية لكل دولة من أهم متطلبات دفع العمل المناخى عالمياً وتنفيذ التحول للإقتصاد الأخضر إنطلاقاً من مبدأ المسئوليات المشتركة والمتباينة ، وقد  ناقشت الجلسة مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالاحتياجات الفنية والمالية للتنفيذ الناجح للمساهمات المحددة وطنيًا في إفريقيا، ودور مختلف أصحاب المصلحة في دعم البلدان في تخطيط وتنفيذ المساهمات المحددة وطنيًا بالإضافة إلى مواءمتها مع خطط الاستثمار، وتحديد طرق دمج المساهمات المحددة وطنيًا في سياسات المناخ الأوسع نطاقًا، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعيق التنفيذ المناسب للمساهمات المحددة وطنيًا في سياق الدول الأفريقية، وكيف يمكن للدول المتقدمة أن تدعم البلدان الأفريقية في تنفيذ أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق المناسبة لتتمكن من تتبع تنفيذ المساهمات المحددة وطنيًا، وما هو المطلوب لضمان التوازن المناسب بين تمويل التخفيف وتمويل التكيف وكيف يمكننا ضمان تحقيق مضاعفة تمويل التكيف.

وقد شهدت الجلسة توجيه عدد من الأسئلة للدكتورة ياسمين فؤاد حول موضوعات المناخ ، حيث أكدت وزيرة البيئة خلال استعراضها لأهم المستجدات بعد إطلاق مصر  للإستراتيجة الوطنية للمناخ  شهر مايو الماضى لتعزيز النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الوطنية، أن الإستراتيجية تتضمن مجموعة من الركائز ليست فقط الجوانب التقنية لتغير المناخ وهي التكيف والتخفيف لأنه يؤثر على كل جزء من العالم وكل مواطن على وجه الأرض ، حيث تم بناء الإستراتيجية على خمس ركائز وهى : التخفيف مع التركيز على الطاقة المتجددة _والنقل _والنفط _الغاز _الصناعة والنفايات ،  التكيف  والحصول على مجتمعات أكثر مرونة وحماية المناطق الساحلية والحصول على المزيد من المياه و الحصول على نهج أكثر تكاملاً، والركيزة الثالثة هى وسائل التنفيذ (الهيكل المالي على المستوى الوطني ،  والعمل على  دمج البعد المناخي في الميزانية الوطنية ، ودور البنوك المحلية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص).

وتابعت وزيرة البيئة موضحة  الركيزة الرابعة وهى الحوكمة، حيث لا يمكننا لمواجهة التغيرات المناخية الاعتماد على الحكومات فقط ، بل لابد من تكاتف كل أفراد المجتمع  من مجتمع مدني وقطاع خاص وغيره، مشيرةً إلى الركيزة الخامسة والمتعلقة بالبحوث والعلوم ونقل التكنولوجيا ، موضحةً أن الإستراتيجية إعتمدت على رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 وعلى تحليل SWOT ،  وكيفية ربط السياق الوطني بأهداف التنمية المستدامة العالمية.

ولفتت الوزيرة إلى أن الإستراتيجية تم إعدادها فى ظل المجلس الوطني المعني بتغير المناخ برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء ، حيث تعاونت وزارة البيئة بشكل وثيق مع جميع الوزارات التنفيذية وتم إجراء مشاورات مع المجتمع المدني والخبراء لضمان المشاركة الوطنية الكاملة.

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر قامت بتحديث خطة مساهماتها المحددة وطنيًا والتى تتضمن أهداف كمية وتدابير سياسة  ، مشيرةً إلى أنه تم تحديد مستويات من الأولويات فى المساهمات المحددة وطنيًا وهى : المياه والغذاء والطاقة من خلال برنامج (نُوفى) ، والنقل.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن  الحكومة بدأت في تحديد الأولويات في التكيف والتخفيف ، حيث تم التركيز على  الشباب ، وتم إطلاق  أول حملة إعلامية وطنية للمناخ على الإطلاق وهى "رجع الطبيعة لطبيعتها" ، بهدف زيادة وعي للجمهور ، والعمل مع المحافظة على الطبيعية ، مضيفةً أنه تم الإنتهاء من  أول منهج لتغير المناخ لدمجه في المناهج التعليمية ، ويقوم المدربين بتدريب المعلمين عليه.

ورداً على السؤال الموجه لوزيرة البيئة حول مدى قدرتنا على تحقيق أهداف تغير المناخ، أشارت الوزير إلى ثلاثة أشياء يجب وضعها في الاعتبار على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية،  أولها الوفاء بالالتزامات التي قطعناها على أنفسنا منذ زمن بعيد فى عام 1992 بالمسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة ،  وثانياً  العمل على الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ حزم التكيف في أفريقيا ، البدء فى العمل على تقييم مخاطر الزراعة ، موضحةً أنه هناك قاعدة كبيرة لبنوك التنمية المتعددة الأطراف التى يمكن لها المساهمة فى التقليل من  مخاطر التغيرات المناخية وكذلك القطاع الخاص .

وأضافت ياسمين فؤاد أنه لابد من التنسيق والمواءمة بين المساهمات المحددة وطنيًا والاحتياجات المطلوبة لمطابقة التمويل ،نظراً لضآلته، مشيرة إلى استراتيجية الصمود والتكيف الإفريقية الإقليمية التى أصدرها الاتحاد الأفريقي ، التي توضح كيف تتحدث إفريقيا بصوت واحد وتحدد احتياجاتها من وجهات النظر الوطنية فى المساهمات المحددة وطنيًا وعلى  المستوى الإقليمي، حيث يجب علينا البدء في الاستفادة من هذه الجوانب الإقليمية ودعمها.

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

وزيرة البيئة المصرية توافق علي تخفيض قيمة رسوم إصدار تراخيص ممارسة الأنشطة للجمعيات الأهلية

وزيرة البيئة المصرية تؤكد أن مصر لديها تجربة رائدة في مواجهة ارتفاع منسوب البحر بالحلول الطبيعية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة البيئة تشارك بالجلسة النقاشية عن دور حكومات الدول الإفريقية فى تحديد أجندة المناخ الخاصة بهم وزيرة البيئة تشارك بالجلسة النقاشية عن دور حكومات الدول الإفريقية فى تحديد أجندة المناخ الخاصة بهم



الملكة رانيا بإطلالات كلاسيكية راقية في جولتها بواشنطن

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 08:32 2023 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري
  مصر اليوم - أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 04:30 2023 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية
  مصر اليوم - موسكو تحظر موقع ميدوزا الإخباري الناطق بالروسية

GMT 12:29 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أديل تخطف الأنظار بإطلالة حالمة في أحدث حفلاتها
  مصر اليوم - أديل تخطف الأنظار بإطلالة حالمة في أحدث حفلاتها

GMT 08:57 2023 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة
  مصر اليوم - أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 10:11 2023 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري
  مصر اليوم - ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري

GMT 07:01 2023 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

"ميتا" ترفع الحجب عن حسابي ترامب على "فيسبوك" و"إنستغرام"
  مصر اليوم - ميتا ترفع الحجب عن حسابي ترامب على فيسبوك وإنستغرام

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 08:57 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

البرلمان والأحد الدامي

GMT 18:41 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

البيتزا الشرقى او الفطير بحشو البيتزا

GMT 02:54 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة أممية ترصد ارتفاعا كبيرا في الكوارث المناخية منذ عام 2000

GMT 14:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أرامكو السعودية توجه رسالة للأفراد المشاركين بالاكتتاب

GMT 21:30 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز ألعاب الحظ والمنطق في العالم العربي

GMT 23:52 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد آذان المغرب اليوم في مصر اليوم الاثنين 7-10-2019

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

الكشّف عن أدلة تُثبت وجود الحياة على كوكب "المريخ"

GMT 13:36 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

"قصر الحصن" أعرق صرح تاريخي في مدينة أبوظبي

GMT 05:05 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

كارول تُظهر قوامها في إطلالة مُثيرة

GMT 15:37 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شاكيري يؤكّد أن مواجهة "مانشستر سيتي" مجرّد مباراة مهمة

GMT 16:39 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

نيكول سابا تعلّق على ارتداء فستان سعره 200 مليون جنيه

GMT 14:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل خزام يكشف عن مدى انفعالات الشاعر خلال كتابة أعماله
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon