توقيت القاهرة المحلي 10:06:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بفضل موجات "الظواهر الجوية المتطرفة"

الأرض في انتظار "صيفًا كارثيًا" سيزيد معدلات الوفاة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأرض في انتظار صيفًا كارثيًا سيزيد معدلات الوفاة

ارتفاع درجات الحرارة
واشنطن - مصر اليوم

تنتظر مدن نصف الكرة الأرضية الشمالي صيفًا يتوقع أن يكون أكثر حرارة مما مضى مع زيادة العواصف الرعدية والطقس الجاف من دون رياح، ولكنه لن يأتي إلا مع نهاية القرن الجاري.

ووفقا للعلماء، فسوف تزداد موجات ما يسمى "الظواهر الجوية المتطرفة"، وهي عبارة عن فترات حرارة شاذة أو برد شاذ صيفًا، وهطول أمطار غزيرة على مدى أسبوع وأكثر، أو الجفاف وغير ذلك من الظواهر، كما سيزداد تكرار هذه الظواهر في المستقبل مع ارتفاع درجات الحرارة في العالم لتشمل مناطق أوسع، ما سيؤدي كما تبين حسابات علماء المناخ إلى زيادة حادة في معدلات الوفيات، فكل درجة حرارة زائدة في الصيف ستزيد من عدد الوفيات بنسبة 5%.

وكتب تشارلز غيرتلير، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجلة "PNAS": "تساعد الأعاصير في المناطق المعتدلة على (خلط) الهواء وتخفيض مستوى التلوث، وإضعافها خلال فترة الصيف سيؤدي إلى تدهور مستوى العيش في المدن الكبيرة. كما ستزداد العواصف المدمرة وتطول موجات الحر الخطرة".

وأعد غيرتلير وزميله بول غورمان أول توقعات دقيقة عن كيفية تأثير الاحترار العالمي والتغيرات المرتبطة به في طبيعة دورة الطاقة، بين جو الأرض وطبقة الهيدروسفير وتربة الأرض، في تردد هذه الظواهر الشاذة خلال موسم الصيف.

أقرأ أيضاً : فيضان نادر له "طقسه الخاص" يقتل نصف مليون بقرة في أستراليا

وركز العالمان اهتمامهما على ما يسمى دورة لورنس، وهي دورة الطاقة في الجو وما يرتبط بها من عمليات تحويل الطاقة الحرارية الكامنة إلى طاقة حركية للكتل الهوائية. وكان أول من اكتشف هذه العلاقة ووصفها رياضيا العالم الأمريكي إدوارد لورنس مؤلف "نظرية الفوضى" ومخترع مصطلح "تأثير الفراشة".

من جانبهم، قرر علماء من الولايات المتحدة دراسة كيفية تأثير التغيرات المناخية في هذه العمليات في المناطق المعتدلة، حيث يعيش القسم الأكبر من سكان المعمورة ومراكزها الصناعية. ومن أجل ذلك، حللوا كيفية تغير معدل مستوى الطاقة الكامنة الموجودة في جو مناطق العرض المعتدلة خلال السنوات الأربعين الماضية، مستخدمين في ذلك بيانات الأقمار الصناعية للمناخ ومحطات المراقبة الأرضية والعوامات البحرية، وتبين أن كميتها انخفضت كل عشر سنوات بمقدار 1.5%.

وتشير حسابات العلماء إلى أن هذا الاتجاه سوف يستمر مستقبلا، ما سيؤدي إلى إضعاف حاد لأعاصير المناطق المعتدلة، وانخفاض كمية الحرارة المنقولة من الجنوب إلى الشمال، وزيادة هطول الأمطار الغزيرة والعواصف وكذلك زيادة عدد الأيام الحارة، حيث تنعدم حركة الرياح.

قد يهمك أيضاً :

العواصف الرعدية تنهي الموجة الحارة في بريطانيا

موجة من العواصف الرعدية و الرملية على شمال السعودية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأرض في انتظار صيفًا كارثيًا سيزيد معدلات الوفاة الأرض في انتظار صيفًا كارثيًا سيزيد معدلات الوفاة



GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:24 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 12:01 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 12:26 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 01:24 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

تعرف على نص ما قاله رئيس الزمالك للاعبين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt