توقيت القاهرة المحلي 21:28:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لبورتوريكو

الوقت ينفد لإنقاذ "جزيرة القرد" في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة

جزيرة القرد
واشنطن - رولا عيسى

دمَّر إعصار ماريا ملاذًا للقرود يستخدمه العلماء منذ عقودٍ من الزمن لإجراء بحوثٍ تطوريةٍ رائدةٍ، وفي عام 1938 تم الإفراج عن أكثر من 400 قرد من قرود المكاك ريسوس في كايو سانتياغو، والتي تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لبورتوريكو، من قبل أخصائي علم الأمراض الأميركي كلارنس راي كاربنتر.

وعلى مدى ما يقرب من 80 عامًا، استخدمت منشأة البحوث، التي يطلق عليها اسم "جزيرة القرد" من قبل عشرات المؤسسات لإجراء دراسات على سلوك الرئيسيات، والإدراك والتطور، وهو أطول موقع يعمل كحقل ميداني في العالم.

بيد أنه في أواخر شهر سبتمبر/أيلول، ضرب إعصار ماريا الجزيرة، حيث جعل القرود المذهلة تبح عن مأوي لها، مما دمر محطة بحوث البر الرئيسي، وقطع إمدادات المياه العذبة والكهرباء.

وعلى الرغم من أن معظم المستعمرة التي يبلغ قوامها 000 1 مستعمرة قد نجت، إلا أن العلماء الآن يواجهون مهمة شاقة تتمثل في البحث في الجزيرة لتعقب كل فرد، وهي عملية يتوقع أن تستغرق أسابيع.

كما أدت الرياح القوية إلى تدمير فدادين من الغطاء النباتي الطبيعي الذي تأكله القرود، مما يجعلها تعتمد اعتمادًا كاملًا على إطعام موظفي البحوث لها، والذين تم إجلاء الكثير منهم بسبب تدمير منازلهم.

وقال المحاضر في مركز البحوث في السلوك الحيواني التابع لجامعة إكستر الدكتور لورين برنت، والذي يعمل مع سبع مؤسسات أخرى للمساعدة في استعادة منشأة البحوث: "كانت كايو سانتياجو من أول الأماكن التي اجتاحتها العاصفة، والرياح التي كانت تبلغ 150 ميلا في الساعة. وبما أن الجزيرة ليست سوى 38 هكتارا، فلن تكون هناك أماكن كثيرة للحيوانات تلجأ إليها".

وتتجول القرود بحرية في الجزيرة الاستوائية الطبيعية، ولكن أيضا يستخدمها الإنسان لتشارك في البحوث -مما يسمح للباحثين الوصول غير المسبوق إلى دراسة حياتهم اليومية، وقد ألقت هذه الصورة المصغرة لمجتمع القرود الضوء على أسئلة متنوعة مثل كيف يفكرون، وكيف يختارون الأصدقاء، والأزواج، والأسس الوراثية للسلوكيات الاجتماعية المعقدة.

وفي أعقاب إعصار ماريا مباشرة، استخدم عالم الأحياء التطوري البريطاني الدكتور جيمس هايام، من جامعة نيويورك، بطاقة ائتمان خاصة به لاستئجار طائرة هليكوبتر للطيران فوق الجزيرة وتقييم الضرر، وقد أظهرت صور التقطت من الهواء رسالة كبيرة (نحن بحاجة إلى الماء والغذاء) وقد انتشرت هذه الصورة عندما نشرها الدكتور هايام، ومن ثم إعادة تغريدها كيم كارداشيان.

وقال الدكتورة هايام: "تمكنت المديرة المساعدة للمركز الميداني من أخذ تلك الرحلة والتقاط لقطات جوية، وتمكنت من رؤية مئات من القرود. الخبر السار هو أننا نعرف أن جميع الفئات الاجتماعية المختلفة في الجزيرة قد تم حسابها، مما يعني أن معظم هذه القرود قد نجت من هذه العاصفة القوية".

وأضاف: "أنت تنظر إلى الدمار وتفكر كيف يمكن للقرود البقاء على قيد الحياة لكنها مرنة جدا. فهم يختبئون ويجمعون ويجدون أماكن للاختباء، إنهم يعرفون التضاريس بشكل جيد جدا "، ومنذ تغريدة الدكتور هايام، كانت المساعدات تتدفق باستمرار في الجزيرة، لكن العلماء يقولون إن حالة القرود مازالت غير مستقرة.

وقال الدكتور نواه شنيدر ماكلر من جامعة واشنطن: "على الرغم من أن الحيوانات قد واجهوا العاصفة بشكل عجيب، فان الغطاء النباتي في الجزيرة قد دُمر، وتم تدمير البنية التحتية التي توفر المياه العذبة التي تحافظ على الحياة".

وكشف الدكتور مايكل بلات، من جامعة بنسلفانيا: "ما لم نعيد على الفور بناء البنية التحتية في الجزيرة، فضلًا عن حياة الناس الذين يدعمون ذلك، قد يختفي هذا المورد المهم"، كما أصيبت محطة كايو سانتياغو البيولوجية للمحيطات الواقعة في بلدة بونتا سانتياغو في البر الرئيسي بأضرار خطيرة، وأصبح الموظفون في أمس الحاجة إلى الغذاء والماء والإمدادات.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 10:54 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 09:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

فولفو تستدعي 413 ألف سيارة في أميركا لإصلاح خلل برمجي

GMT 00:26 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

الإضاءة الأرضية تساعد في توسيع المساحة

GMT 12:55 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لائحة ذكريات بين عمالقة الزمن الجميل

GMT 03:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتحدث عن هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب

GMT 16:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد لطفي يتعاقد على بطولة مسلسل” النهاية” ليوسف الشريف

GMT 23:59 2019 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تكشف عن النموذج الجديد من سيارات GLB

GMT 08:02 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

إطلالة غير عادية للنجمات بالبدلة البيضاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt