توقيت القاهرة المحلي 05:49:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن دراستها تنذر بالخطر من ارتفاع نسبة انتشار مرض "فقدان الشهيَّة العصبي"

الهويش تعلن ان 70 % من طالبات جامعة الملك فيصل ﻏيرُ راضيات ﻋن ﺷﻛل أﺟﺳﺎدهنَّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الهويش تعلن ان 70 % من طالبات جامعة الملك فيصل ﻏيرُ راضيات ﻋن ﺷﻛل أﺟﺳﺎدهنَّ

طالبات
الرياض - رياض الأحمد

كشفت دراسة أجرتها الدكتورة فاطمة الهويش أستاذة علم النفس المساعد ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ "الملك فيصل" على 400 طالب وطالبة في الأحساء، عن ان 70 بالمائة من طالبات الجامعة لديهن رغبة ملحة في انقاص اوزانهن والتخلص من الوزن الزائد ﻟديهن، وأنهن ﻏير راضيات ﻋن ﺷﻛل أﺟﺳﺎدهن ﻓﻲ ظل هاﺟس الرجيم والرشاقة.
و أوضحت أن هذه النتيجة تنذر بالخطر من ارتفاع نسبة انتشار مرض "فقدان الشهية العصبي"، قائلة انه على الرغم من خصوصية المجتمع السعودي إلا أنه جزء من هذا العالم يتأثر ويؤثر فيه، ولاسيما في ظل التطور التكنولوجي الحديث والانفتاح وتطور وسائل الإعلام والاتصال، بحيث أصبح العالم يشبه القرية الواحدة فأبناؤنا وبناتنا أصبحوا أكثر انفتاحاً على ما حولهم من تطورات حضارية خاصة في ما يتعلق بمعايير الرشاقة والجمال والجاذبية.
وأضافت الهويش في دراستها أن مرض فقدان الشهية العصبي من الموضوعات المهمة والتي تناولها كثير من علماء النفس والطب النفسي، لما يمثله من خطورة كبيرة، حيث توجد فتاه واحدة من بين كل 250 فتاة في الفئة العمرية 14- 20 سنة مصابة بهذا الاضطراب، كما تقدر معدلات الوفيات الناتجة من هذا الاضطراب بحوالي 5% من المرضى، أما معدلات الشفاء منه فتدعو إلى التشاؤم، حيث يشفى ثلثي المرضى منه في حين يبقى الآخرون مرضى بشكل مزمن.
وأشارت الى أن فقدان الشهية العصبي من الاضطرابات التي تتسم باهتمام شديد بصورة الجسم ومحاولات تجنب زيادة الوزن، إذ يرتبط العزوف عن الطعام أو الامتناع عنه بغرض الرشاقة واتباع لخطوط الموضة وتحقيق معايير الجاذبية الجسمية، وذلك من خلال قيام المصابين به ببعض الإجراءات والتصرفات منها: قيامهم بخفض وزنهم بطريقة صارمة وذلك بتقليل تناول كمية الطعام ومزاولة الرياضة بشكل زائد عن الحد، أو بطريقة الأكل ثم الاستفراغ فإن المصابين يفقدون وزنهم بإجبار أنفسهم على التقيؤ أو يستخدمون الملينات والمسهلات أو الحقن الشرجية، كما يعد المصابون بهذا الاضطراب لا يفقدون شهيتهم، بل يجاهدون عمداً لكبحها، وهم متخوفون من زيادة الوزن ومقتنعون أنهم بدينون، حتى وإن كانوا نحيفين، وبالتالي هم يجوعون أنفسهم حتى يصلون إلى هزال الجسد المهدد بخطر الموت، وهذا الهزال الذي لا يعترف به المصابون، ومن ثم فهم يشرعون في إنقاص أوزانهم إلى حد الموت.
وأكدت الدراسة على أن اضطراب فقدان الشهية العصبي من اضطرابات الأكل التي ترجع إلى أسباب متداخلة، منها ما هو نفسي ومنها ما هو معرفي ومنها ما هو وراثي ومنها ما هو اجتماعي بفعل التطورات الاجتماعية والثقافية والاتجاهات السائدة نحو تفضيل النحافة، وما يلعبه مروجي الموضة وصانعي الأزياء من ترويج للرشاقة، من خلال وسائل الإعلام المتعددة، فنتيجة لتلك الضغوط حدث تغير في صورة الجسم لدى شريحة كبيرة من الناس "الذكور والإناث" وان كانت نسبة هذا التغير في صورة الجسم لدى الإناث بدرجة أعلى عن الذكور، حيث يسعين إلى النحافة كأبرز معيار للجمال في الوقت الحاضر.
اتباع عادات غذائية متوازنة
كما شددت على ضرورة تكثيف الجهود في المجال الإعلامي للتوعية باضطرابات الأكل وعدم الانسياق الأعمى وراء وسائل الإعلام فيما يتعلق بالتركيز على أهمية النحافة واعتبارها ذات قيمة جمالية، وكذلك الحال بالنسبة للأطعمة الخاصة بالحمية "أطعمة ومشروبات الدايت" والتركيز على حث المجتمع بمختلف شرائحه على ضرورة اتباع عادات غذائية سليمة ومتوازنة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهويش تعلن ان 70  من طالبات جامعة الملك فيصل ﻏيرُ راضيات ﻋن ﺷﻛل أﺟﺳﺎدهنَّ الهويش تعلن ان 70  من طالبات جامعة الملك فيصل ﻏيرُ راضيات ﻋن ﺷﻛل أﺟﺳﺎدهنَّ



GMT 20:55 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 11:54 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

GMT 11:04 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt